Musnad Ahmad 18928
✧ al-Masoor bin Makhrama al-Zuhri, and Marwan bin al-Hakam
Show the chain
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ قَالَ الزُّهْرِيُّ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بَنِ الْحَكَمِ يُصَدِّقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ قَالَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَمَانَ الْحُدَيْبِيَةِ فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَلَّدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْهَدْيَ وَأَشْعَرَهُ وَأَحْرَمَ بِالْعُمْرَةِ وَبَعَثَ بَيْنَ يَدَيْهِ عَيْنًا لَهُ مِنْ خُزَاعَةَ يُخْبِرُهُ عَنْ قُرَيْشٍ وَسَارَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كَانَ بِغَدِيرِ الْأَشْطَاطِ قَرِيبٌ مِنْ عُسْفَانَ أَتَاهُ عَيْنُهُ الْخُزَاعِيُّ فَقَالَ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ قَدْ جَمَعُوا لَكَ الْأَحَابِشَ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَقَالَ قَدْ جَمَعُوا لَكَ الْأَحَابِيشَ وَجَمَعُوا لَكَ جُمُوعًا وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَشِيرُوا عَلَيَّ أَتَرَوْنَ أَنْ نَمِيلَ إِلَى ذَرَارِيِّ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَعَانُوهُمْ فَنُصِيبَهُمْ فَإِنْ قَعَدُوا قَعَدُوا مَوْتُورِينَ مَحْرُوبِينَ وَإِنْ نَجَوْا وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ مَحْزُونِينَ وَإِنْ يَحْنُونَ تَكُنْ عُنُقًا قَطَعَهَا اللهُ أَوْ تَرَوْنَ أَنْ نَؤُمَّ الْبَيْتَ فَمَنْ صَدَّنَا عَنْهُ قَاتَلْنَاهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّمَا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ وَلَمْ نَجِئْ نُقَاتِلُ أَحَدًا وَلَكِنْ مَنْ حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ قَاتَلْنَاهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ فَرُوحُوا إِذًا قَالَ الزُّهْرِيُّ وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ كَانَ أَكْثَرَ مَشُورَةً لِأَصْحَابِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ فَرَاحُوا حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةً فَخُذُوا ذَاتَ الْيَمِينِ فَوَاللهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ حَتَّى إِذَا هُوَ بِقَتَرَةِ الْجَيْشِ فَانْطَلَقَ يَرْكُضُنَذِيرًا لِقُرَيْشٍ وَسَارَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ الَّتِي يَهْبِطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ بَرَكَتْ بِهَا رَاحِلَتُهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ حَلْ حَلْ فَأَلَحَّتْ فَقَالُوا خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ خَلَأَتِ الْقَصْوَاءُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ مَا خَلَأَتْ الْقَصْوَاءُ وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَابِسُ الْفِيلِ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ بِهِ قَالَ فَعَدَلَ عَنْهَا حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الْحُدَيْبِيَةِ عَلَى ثَمَدٍ قَلِيلِ الْمَاءِ إِنَّمَا يَتَبَرَّضُهُ النَّاسُ تَبَرُّضًا فَلَمْ يَلْبَثْهُ النَّاسُ أَنْ نَزَحُوهُ فَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ الْعَطَشُ فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ قَالَ فَوَاللهِ مَا زَالَ يَجِيشُ لَهُمْ بِالرِّيِّ حَتَّى صَدَرُوا عَنْهُ قَالَ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ وَكَانُوا عَيْبَةَ نُصْحٍ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ وَقَالَ إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ مِيَاهِ الْحُدَيْبِيَةِ مَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ عَنِ الْبَيْتِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهَكَتْهُمُ الْحَرْبُ فَأَضَرَّتْ بِهِمْ فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ مُدَّةً وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ فَإِنْ أَظْهَرُ فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا وَإِلَّا فَقَدْ جَمَوْاوَإِنْ هُمْ أَبَوْا فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي أَوْ لَيُنْفِذَنَّ اللهُ أَمْرَهُ قَالَ يَحْيَى عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ حَتَّى تَنْفَرِدَ قَالَ فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْنَاهُمْ مُدَّةً قَالَ بُدَيْلٌ سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا فَقَالَ إِنَّا قَدْ جِئْنَاكُمْ مِنْ عِنْدِ هَذَا الرَّجُلِ وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلًا فَإِنْ شِئْتُمْ نَعْرِضُهُ عَلَيْكُمْ فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ لَا حَاجَةَ لَنَا فِي أَنْ تُحَدِّثَنَا عَنْهُ بِشَيْءٍ وَقَالَ ذُو الرَّأْيِ مِنْهُمْ هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ قَالَ قَدْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ الثَّقَفِيُّ فَقَالَ أَيْ قَوْمُ أَلَسْتُمْ بِالْوَالِدِ؟ قَالُوا بَلَى قَالَ أَوَلَسْتُ بِالْوَلَدِ؟ قَالُوا بَلَى قَالَ فَهَلْ تَتَّهِمُونِي؟ قَالُوا لَا قَالَ أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ أَهْلَ عُكَاظٍ فَلَمَّا بَلَّحُوا عَلَيَّ جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَمَنْ أَطَاعَنِي؟ قَالُوا بَلَى فَقَالَ إِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِهِ فَقَالُوا ائْتِهِ فَأَتَاهُ قَالَ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لَهُ نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ أَيْ مُحَمَّدُ أَرَأَيْتَ إِنْ اسْتَأْصَلْتَ قَوْمَكَ هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ الْعَرَبِ اجْتَاحَ أَصْلَهُ قَبْلَكَ؟ وَإِنْ تَكُنِ الْأُخْرَى فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَى وُجُوهًا وَأَرَى أَوْبَاشًا مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ امْصُصْ بَظْرَ اللَّاتِ نَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ؟ فَقَالَ مَنْ ذَا؟ قَالُوا أَبُو بَكْرٍ قَالَ أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْلَا يَدٌ كَانَتْ لَكَ عِنْدِي لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لَأَجَبْتُكَ وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ ﷺ فَكُلَّمَا كَلَّمَهُ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ ﷺ وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ الْمِغْفَرُ وَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ ﷺ ضَرَبَ يَدَهُ بِنَصْلِ السَّيْفِ وَقَالَ أَخِّرْ يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ فَقَالَ مَنْ هَذَا؟ قَالُوا الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَالَ أَيْ غُدَرُ أَوَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ وَكَانَ الْمُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ أَمَّا الْإِسْلَامُ فَأَقْبَلُ وَأَمَّا الْمَالُ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ النَّبِيَّ ﷺ بِعَيْنِهِ قَالَ فَوَاللهِ مَا تَنَخَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ وَإِذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ فَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَيْ قَوْمِ وَاللهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ وَكِسْرَى وَالنَّجَاشِيِّ وَاللهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدًا ﷺوَاللهِ إِنْ يَتَنَخَّمُ نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا أَمْرَهُ وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ وَإِذَا تَكَلَّمُوا خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ وَمَا يُحِدُّونَ إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ دَعُونِي آتِيهِ فَقَالُوا ائْتِهِ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَذَا فُلَانٌ وَهُوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ الْبُدْنَ فَابْعَثُوهَا لَهُ فَبُعِثَتْ لَهُ وَاسْتَقْبَلَهُ الْقَوْمُ يُلَبُّونَ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ سُبْحَانَ اللهِ مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلَاءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ قَالَ فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ رَأَيْتُ الْبُدْنَ قَدْ قُلِّدَتْ وَأُشْعِرَتْ فَلَمْ أَرَ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ الْبَيْتِ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ فَقَالَ دَعُونِي آتِهِ فَقَالُوا ائْتِهِ فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ هَذَا مِكْرَزٌ وَهُوَ رَجُلٌ فَاجِرٌ فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ ﷺ فَبَيْنَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَهُ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ مَعْمَرٌ وَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلٌ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ سَهُلَ مِنْ أَمْرِكُمْ قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ هَاتِ اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا فَدَعَا الْكَاتِبَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ اكْتُبْ بِسْمِ اللهِالرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ سُهَيْلٌ أَمَّا الرَّحْمَنُ فَوَاللهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ مَا هُوَ وَلَكِنْ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللهُمَّ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ وَاللهِ مَا نَكْتُبُهَا إِلَّا بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللهُمَّ ثُمَّ قَالَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ الْبَيْتِ وَلَا قَاتَلْنَاكَ وَلَكِنْ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ وَاللهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللهِ وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ لَا يَسْأَلُونِي خُطَّةً يُعَظِّمُونَ فِيهَا حُرُمَاتِ اللهِ إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى أَنْ تُخَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَنَطُوفَ بِهِ فَقَالَ سُهَيْلٌ وَاللهِ لَا تَتَحَدَّثُ الْعَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً وَلَكِنْ لَكَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ فَكَتَبَ فَقَالَ سُهَيْلٌ عَلَى أَنَّهُ لَا يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا فَقَالَ الْمُسْلِمُونَ سُبْحَانَ اللهِ كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا؟ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ وَقَالَ يَحْيَى عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ يَرْصُفُ فِي قُيُودِهِ وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ الْمُسْلِمِينَ فَقَالَ سُهَيْلٌ هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَيَّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّا لَمْ نَقْضِ الْكِتَابَ بَعْدُ قَالَ فَوَاللهِ إِذًا لَا نُصَالِحُكَ عَلَى شَيْءٍأَبَدًا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ فَأَجِزْهُ لِي قَالَ مَا أَنَا بِمُجِيزُهُ لَكَ قَالَ بَلَى فَافْعَلْ قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ قَالَ مِكْرَزٌ بَلَى قَدْ أَجَزْنَاهُ لَكَ فَقَالَ أَبُو جَنْدَلٍ أَيْ مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ أُرَدُّ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا أَلَا تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ؟ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللهِ فَقَالَ عُمَرُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ أَلَسْتَ نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ بَلَى قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ؟ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَالَ بَلَى قَالَ قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا؟ قَالَ إِنِّي رَسُولُ اللهِ وَلَسْتُ أَعْصِيهِ وَهُوَ نَاصِرِي قُلْتُ أَوَلَسْتَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ بَلَى قَالَ أَفَأَخْبَرْتُكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ الْعَامَ؟ قُلْتُ لَا قَالَ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُتَطَوِّفٌ بِهِ قَالَ فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَيْسَ هَذَا نَبِيُّ اللهِ حَقًّا؟ قَالَ بَلَى قُلْتُ أَلَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟ قَالَ بَلَى قُلْتُ فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذًا؟ قَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ إِنَّهُ رَسُولُ اللهِ وَلَنْ يَعْصِي رَبَّهُ ﷻ وَهُوَ نَاصِرُهُ فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ تَطَوَّفْ بِغَرْزِهِ حَتَّى تَمُوتَ فَوَاللهِ إِنَّهُ لَعَلَى الْحَقِّ قُلْتُ أَوَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ؟ قَالَ بَلَى قَالَ أَفَأَخْبَرَكَ أَنَّهُيَأْتِيهِ الْعَامَ؟ قُلْتُ لَا قَالَ فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُتَطَوِّفٌ بِهِ قَالَ الزُّهْرِيُّ قَالَ عُمَرُ فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالًا قَالَ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ الْكِتَابِ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِأَصْحَابِهِ قُومُوا فَانْحَرُوا ثُمَّ احْلِقُوا قَالَ فَوَاللهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ قَامَ فَدَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ يَا رَسُولَ اللهِ أَتُحِبُّ ذَلِكَ؟ اخْرُجْ ثُمَّ لَا تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً حَتَّى تَنْحَرَ بُدْنَكَ وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ فَقَامَ فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ نَحَرَ هَدْيَهُ وَدَعَا حَالِقَهُ فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَامُوا فَنَحَرُوا وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ بَعْضًا غَمًّا ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ} [الممتحنة 10] حَتَّى بَلَغَ {بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة 10] قَالَ فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ فَتَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَالْأُخْرَى صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ مُسْلِمٌ وَقَالَ يَحْيَى عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ فَقَدِمَ عَلَيْهِ أَبُو بَصِيرِ بْنُ أُسَيْدٍ الثَّقَفِيُّ مُسْلِمًا مُهَاجِرًا فَاسْتَأْجَرَ الْأَخْنَسَ بْنَ شَرِيقٍرَجُلًا كَافِرًا مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ وَمَوْلًى مَعَهُ وَكَتَبَ مَعَهُمَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَسْأَلُهُ الْوَفَاءَ فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ فَقَالُوا الْعَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا فِيهِ فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ فَخَرَجَا بِهِ حَتَّى بَلَغَا بِهِ ذَا الْحُلَيْفَةِ فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى سَيْفَكَ يَا فُلَانُ هَذَا جَيِّدًا فَاسْتَلَّهُ الْآخَرُ فَقَالَ أَجَلْ وَاللهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ لَقَدْ جَرَّبْتُ بِهِ ثُمَّ جَرَّبْتُ فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ فَضَرَبَهُ بِهِ حَتَّى بَرَدَ وَفَرَّ الْآخَرُ حَتَّى أَتَى الْمَدِينَةَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ يَعْدُو فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ قُتِلَ وَاللهِ صَاحِبِي وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللهِ قَدْ وَاللهِ أَوْفَى اللهُ ذِمَّتَكَ قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ ثُمَّ أَنْجَانِي اللهُ مِنْهُمْ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ
وَيْلُ أُمِّهِ، مِسْعَرَ حَرْبٍ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى سِيفَ الْبَحْرِ، قَالَ: وَيَنْفَلِتُ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ، فَجَعَلَ لَا يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ قَدْ أَسْلَمَ إِلَّا لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ، قَالَ: فَوَاللهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّامِ إِلَّا اعْتَرَضُوا لَهَا، فَقَتَلُوهُمْ وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ تُنَاشِدُهُ اللهَ وَالرَّحِمَ لَمَّا أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ، فَمَنْ أَتَاهُ فَهُوَ آمِنٌ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَيْهِمْ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ حَتَّى بَلَغَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا أَنَّهُ نَبِيُّ اللهِ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْبَيْتِ. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي، وفي طبعة مؤسسة الرسالة: يحنون. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي، وفي طبعة مؤسسة الرسالة: رسول. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي، وفي طبعة مؤسسة الرسالة: ماددتهم. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي، وفي طبعة مؤسسة الرسالة: ذو. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي، وفي طبعة مؤسسة الرسالة: خليقا. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة: تعالى. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي، وفي طبعة مؤسسة الرسالة: رأسه. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة: ﷺ. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي، وفي طبعة مؤسسة الرسالة: آته. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي، وفي طبعة مؤسسة الرسالة: آته. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي، وفي طبعة مؤسسة الرسالة: أولست. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة: بغرزه. كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي، وفي طبعة مؤسسة الرسالة: وقال يحيى بن سعيد: تطوف بغرزه.
Translation
Chain of narrators
- ʿAbd al-Razzāq
- Maʿmar
- al-Zuhrī
- ʿUrwah b. al-Zubayr
- al-Miswar b. Makhramah and Marwān Ban al-Ḥakam Yuṣaddiq Kul Wāḥid Minhumā Ḥadīth Ṣāḥibih
- Kharaj Rasūl Allāh ﷺ Zamān al-Ḥudaybiyah Fī Biḍʿ ʿAshrah Miāʾah Min Aṣḥābih Ḥattá Idhā Kānūā Bidhī al-Ḥulayfah Qallad Rasūl Allāh ﷺ al-Hady Waʾashʿarah Waʾaḥram Bi-al-ʿUmrah Wabaʿath Bayn Yadayh ʿAyn Lah Min Khuzāʿah Yukhbiruh
- Quraysh Wasār Rasūl Allāh ﷺ Ḥattá Idhā Kān Bighadīr al-Ashṭāṭ Qarīb Min ʿUsfān Atāh ʿAynuh al-Khuzāʿī
- Innī Qad Tarakt Kaʿb b. Luʾay Waʿāmir b. Luʾay Qad Jamaʿūā Lak al-Aḥābish
- Yaḥyá b. Saʿīd
- Ibn al-Mubārak
- Qad Jamaʿūā Lak al-Aḥābīsh Wajamaʿūā Lak Jumūʿ Wahum Muqātilūk Waṣāddūk
- al-Bayt
- al-Nabī ﷺ Ashīrūā ʿAlay Atarawn
- Namīl
- Dharārī Haʾulāʾ al--Adhīn Aʿānūhum Fanuṣībahum Faʾin Qaʿadūā Qaʿadūā Mawtūrīn Maḥrūbīn Waʾin Najawā
- Yaḥyá b. Saʿīd
- Ibn al-Mubārak Maḥzūnīn Waʾin Yaḥnūn Takun ʿUnuq Qaṭaʿahā Allāh Aw Tarawn
- Naʾum al-Bayt Faman Ṣaddanā ʿAnh Qātalnāh
- Abū Bakr Allāh Warasūluh Aʿlam Yā Nabī Allāh Innamā Jiʾnā Muʿtamirīn Walam Najiʾ Nuqātil Aḥad Walakin Man Ḥāl Baynanā Wabayn al-Bayt Qātalnāh
- al-Nabī ﷺ Farūḥūā Idh
- al-Zuhrī Wakān Abū Hurayrah
- Mā Raʾayt Aḥad Qaṭ Kān Akthar Mashūrah Liʾaṣḥābih Min Rasūl Allāh ﷺ
- al-Zuhrī Fī Ḥadīth al-Miswar b. Makhramah Wamarwān Farāḥūā Ḥattá Idhā Kānūā Bibaʿḍ al-Ṭarīq
- al-Nabī ﷺ In Khālid b. al-Walīd Bi-al-Ghamīm Fī Khayl Liquraysh Ṭalīʿah Fakhudhūā Dhāt al-Yamīn Fawāllh Mā Shaʿar Bihim Khālid Ḥattá Idhā
- Biqatarah al-Jaysh Fānṭalaq Yarkuḍunadhīr Liquraysh Wasār al-Nabī ﷺ Ḥattá Idhā Kān Bi-al-Thhaniyyah al--Atī Yahbiṭ ʿAlayhim Minhā Barakat Bih Rāḥilatuh
- Yaḥyá b. Saʿīd
- Ibn al-Mubārak Barakat Bihā Rāḥilatuh
- al-Nabī ﷺ Ḥal Ḥal Faʾalaḥḥat
- Ūā Khalaʾat al-Qaṣwāʾ Khalaʾat al-Qaṣwāʾ
- al-Nabī ﷺ Mā Khalaʾat al-Qaṣwāʾ Wamā Dhāk Lahā Bikhuluq Walakin Ḥabasahā Ḥābis al-Fīl Thum
- Wa-al--Adhī Nafsī Biyadih Lā Yasʾalūnī Khuṭṭah Yuʿaẓẓimūn Fīhā Ḥurumāt Allāh Illā Aʿṭaytuhum Iyyāhā Thum Zajarahā Fawathabat Bih
- Faʿadal ʿAnhā Ḥattá Nazal Biʾaqṣá al-Ḥudaybiyah
- Thamad Qalīl al-Māʾ Innamā Yatabarraḍuh al-Nās Tabarruḍ Falam Yalbathh al-Nās
- Nazaḥūh Fashukī
- Rasūl Allāh ﷺ al-ʿAṭash Fāntazaʿ Sahm Min Kinānatih Thum Amarahum
- Yajʿalūh Fīh
- Fawāllh Mā Zāl Yajīsh Lahum Bi-al-Rrī Ḥattá Ṣadarūā ʿAnh
- Fabaynamā
- Kadhalik Idh Jāʾ Budayl b. Warqāʾ al-Khuzāʿī Fī Nafar Min Qawmih Wakānūā ʿAybah Nuṣḥ Lirasūl Allāh ﷺ Min Ahl Tihāmah
- Innī Tarakt Kaʿb b. Luʾay Waʿāmir b. Luʾay Nazalūā Aʿdād Miyāh al-Ḥudaybiyah Maʿahum al-ʿŪdh al-Maṭāfīl Wahum Muqātilūk Waṣāddūk
- al-Bayt
- Rasūl Allāh ﷺ Innā Lam Najiʾ Liqitāl Aḥad Walakinnā Jiʾnā Muʿtamirīn Waʾin Quraysh Qad Nahakathum al-Ḥarb Faʾaḍarrat Bihim Faʾin Shāʾūā Mādadtuhum Muddah Wayukhallūā Baynī Wabayn al-Nās Faʾin Aẓhar Faʾin Shāʾūā
- Yadkhulūā Fīmā Dakhal Fīh al-Nās Faʿalūā Waʾillā Faqad Jamawāwaʾin
- Abawā Fawālladhī Nafsī Biyadih Laʾuqātilannahum
- Amrī Hadhā Ḥattá Tanfarid Sālifatī Aw Layunfidhan Allāh Amrah
- Yaḥyá
- Ibn al-Mubārak Ḥattá Tanfarid
- Faʾin Shāʾūā Mādadnāhum Muddah
- Budayl Saʾuballighuhum Mā
- Fānṭalaq Ḥattá Atá Quraysh
- Innā Qad Jiʾnākum Min ʿInd Hadhā al-a man Wasamiʿnāh
- Qawl Faʾin Shiʾtum Naʿriḍuh ʿAlaykum
- Sufahāʾuhum Lā Ḥājah Lanā Fī
- Tuḥaddithanā ʿAnh Bishayʾ
- Dhū al-Raʾy Minhum Hāt Mā Samiʿtah
- Qad Samiʿtuh
- Kadhā Wakadhā Faḥaddathahum Bimā
- al-Nabī ﷺ Faqām ʿUrwah b. Masʿūd al-Thaqafī
- Ay Qawm Alastum Bi-al-Wālid
- Ūā Balá
- Awalast Bi-al-Walad
- Ūā Balá
- Fahal Tattahimūnī
- Ūā Lā
- Alastum Taʿlamūn Annī Āstanfart Ahl ʿUkāẓ Falammā Ballaḥūā ʿAlay Jiʾtukum Biʾahlī Waman Aṭāʿanī
- Ūā Balá
- In Hadhā Qad ʿAraḍ ʿAlaykum Khuṭṭah Rushd Fāqbalūhā Wadaʿūnī Ātih
- Ūā Āʾtih Faʾatāh
- Fajaʿal Yukallim al-Nabī ﷺ
- Lah Naḥw Min Qawlih Libudayl
- ʿUrwah ʿInd Dhalik Ay Muḥammad Araʾayt In Āstaʾṣalt Qawmak Hal
- Biʾaḥad Min al-ʿArab Ājtāḥ Aṣlah Qablak Waʾin Takun al-Ukhrá Fawāllh Innī Laʾará Wujūh Waʾará Awbāsh Min al-Nās Khalīq
- Yafirrūā Wayadaʿūk
- Lah Abū Bakr Āmṣuṣ Baẓr al-Lāt Naḥn Nafir ʿAnh Wanadaʿuh
- Man Dhā
- Ūā Abū Bakr
- Amā Wa-al--Adhī Nafsī Biyadih Lawlā Yad Kānat Lak ʿIndī Lam Ajzik Bihā Laʾajabtuk Wajaʿal Yukallim al-Nabī ﷺ Fakullamā Kallamah Akhadh Biliḥyatih Wa-al-Mughīrah b. Shuʿbah Qāʾim
- Raʾs al-Nabī ﷺ Wamaʿah al-Sayf Waʿalayh al-Mighfar Wakullamā Ahwá ʿUrwah Biyadih
- Liḥyah al-Nabī ﷺ Ḍarab Yadah Binaṣl al-Sayf
- Akhhir Yadak
- Liḥyah Rasūl Allāh ﷺ Farafaʿ ʿUrwah Raʾsah
- Man Hadhā
- Ūā al-Mughīrah b. Shuʿbah
- Ay Ghudar Awalast Asʿá Fī Ghadratik Wakān al-Mughīrah Ṣaḥib Qawm Fī al-Jāhiliyyah Faqatalahum Waʾakhadh Amwālahum Thum Jāʾ Faʾaslam
- al-Nabī ﷺ Ammā al-Islām Faʾaqbal Waʾammā al-Māl Falast Minh Fī Shayʾ Thum In ʿUrwah Jaʿal Yarmuq al-Nabī ﷺ Biʿaynih
- Fawāllh Mā Tanakhham Rasūl Allāh ﷺ Nukhāmah Illā Waqaʿat Fī Kaf a man Minhum Fadalak Bihā Wajhah Wajildah Waʾidhā Amarahum Ābtadarūā Amrah Waʾidhā Tawaḍḍaʾ Kādūā Yaqtatilūn
- Waḍūʾih Waʾidhā Takallamūā Khafaḍūā Aṣwātahum ʿIndah Wamā Yuḥiddūn Ilayh al-Naẓar Taʿẓīm Lah Farajaʿ
- Aṣḥābih
- Ay Qawm Wa-al-Lh Laqad Wafadt
- al-Mulūk Wawafadt
- Qayṣar Wakisrá Wa-al-Nnajāshī Wa-al-Lh In Raʾayt Malik Qaṭ Yuʿaẓẓimuh Aṣḥābuh Mā Yuʿaẓẓim Aṣḥāb Muḥammad Muḥammad ﷺwāllh In Yatanakhham Nukhāmah Illā Waqaʿat Fī Kaf a man Minhum Fadalak Bihā Wajhah Wajildah Waʾidhā Amarahum Ābtadarūā Amrah Waʾidhā Tawaḍḍaʾ Kādūā Yaqtatilūn
- Waḍūʾih Waʾidhā Takallamūā Khafaḍūā Aṣwātahum ʿIndah Wamā Yuḥiddūn Ilayh al-Naẓar Taʿẓīm Lah Waʾinnah Qad ʿAraḍ ʿAlaykum Khuṭṭah Rushd Fāqbalūhā
- a man Min Banī Kinānah Daʿūnī Ātīh
- Ūā Āʾtih Falammā Ashraf
- al-Nabī ﷺ Waʾaṣḥābih
- al-Nabī ﷺ Hadhā Fulān Wahū Min Qawm Yuʿaẓẓimūn al-Budn Fābʿathūhā Lah Fabuʿithat Lah Wāstaqbalah al-Qawm Yulabbūn Falammā Raʾá Dhalik
- Subḥān Allāh Mā Yanbaghī Lihaʾulāʾ
- Yuṣaddūā
- al-Bayt
- Falammā Rajaʿ
- Aṣḥābih
- Raʾayt al-Budn Qad Qullidat Waʾushʿirat Falam Ar
- Yuṣaddūā
- al-Bayt Faqām a man Minhum Yuqāl Lah Mikraz b. Ḥafṣ
- Daʿūnī Ātih
- Ūā Āʾtih Falammā Ashraf ʿAlayhim
- al-Nabī ﷺ Hadhā Mikraz Wahū a man Fājir Fajaʿal Yukallim al-Nabī ﷺ Fabaynā
- Yukallimuh Idh Jāʾah Suhayl b. ʿAmr
- Maʿmar
- Ayyūb
- ʿIkrimah
- Lammā Jāʾ Suhayl
- al-Nabī ﷺ Sahul Min Amrikum
- al-Zuhrī Fī Ḥadīthih Fajāʾ Suhayl b. ʿAmr
- Hāt Āktub Baynanā Wabaynakum Kitāb Fadaʿā al-Kātib
- Rasūl Allāh ﷺ Āktub Bism Allāhiālrraḥman al-Raḥīm
- Suhayl Ammā al-Raḥman Fawāllh Mā Adrī Mā
- Ibn al-Mubārak Mā
- Walakin Āktub Biāsmik Allāhum Kamā Kunt Taktub
- al-Muslimūn Wa-al-Lh Mā Naktubuhā Illā Bism Allāh al-Raḥman al-Raḥīm
- al-Nabī ﷺ Āktub Biāsmik Allāhum Thum
- Hadhā Mā Qāḍá ʿAlayh Muḥammad Rasūl Allāh
- Suhayl Wa-al-Lh Law Kunnā Naʿlam Annak Rasūl Allāh Mā Ṣadadnāk
- al-Bayt Walā Qātalnāk Walakin Āktub Muḥammad b. ʿAbdullāh
- al-Nabī ﷺ Wa-al-Lh Innī Larasūl Allāh Waʾin Kadhhabtumūnī Āktub Muḥammad b. ʿAbdullāh
- al-Zuhrī Wadhalik Liqawlih Lā Yasʾalūnī Khuṭṭah Yuʿaẓẓimūn Fīhā Ḥurumāt Allāh Illā Aʿṭaytuhum Iyyāhā
- al-Nabī ﷺ
- Tukhallūā Baynanā Wabayn al-Bayt Fanaṭūf Bih
- Suhayl Wa-al-Lh Lā Tataḥaddath al-ʿArab Annā Ukhidhnā Ḍughṭah Walakin Lak Min al-ʿĀm al-Muqbil Fakatab
- Suhayl
- Lā Yaʾtīk Minnā a man Waʾin Kān
- Dīnik Illā Radadtah Ilaynā
- al-Muslimūn Subḥān Allāh Kayf Yurad
- al-Mushrikīn Waqad Jāʾ Muslim Fabaynā
- Kadhalik Idh Jāʾ Abū Jandal b. Suhayl b. ʿAmr Yarsuf
- Yaḥyá
- Ibn al-Mubārak Yarṣuf Fī Quyūdih Waqad Kharaj Min Asfal Makkah Ḥattá Ramá Binafsih Bayn Aẓhur al-Muslimīn
- Suhayl Hadhā Yā Muḥammad Awwal Mā Uqāḍīk ʿAlayh
- Taruddah Ilay
- Rasūl Allāh ﷺ Innā Lam Naqḍ al-Kitāb Baʿd
- Fawāllh Idh Lā Nuṣāliḥuk
- Shayʾʾabad
- al-Nabī ﷺ Faʾajizh Lī
- Bimujīzuh Lak
- Balá Fāfʿal
- Bifāʿil
- Mikraz Balá Qad Ajaznāh Lak
- Abū Jandal Ay Maʿāshir al-Muslimīn Urad
- al-Mushrikīn Waqad Jiʾt Muslim Alā Tarawn Mā Qad Laqīt Wakān Qad ʿUdhhib ʿAdhāb Shadīd Fī Allāh
- ʿUmar Faʾatayt al-Nabī ﷺ
- Alast Nabī Allāh
- Balá
- Alasnā
- al-Ḥaq Waʿaduwwunā
- al-Bāṭil
- Balá
- Falim Nuʿṭī al-Daniyyah Fī Dīninā Idh
- Innī Rasūl Allāh Walast Aʿṣīh Wahū Nāṣirī
- Awalast Kunt Tuḥaddithunā Annā Sanaʾtī al-Bayt Fanaṭūf Bih
- Balá
- Afaʾakhbartuk Annak Taʾtīh al-ʿĀm
- Faʾinnak Ātīh Wamutaṭawwif Bih
- Faʾatayt Abū Bakr
- Yā Abū Bakr Alays Hadhā Nabī Allāh Ḥaq
- Balá
- Alasnā
- al-Ḥaq Waʿaduwwunā
- al-Bāṭil
- Balá
- Falim Nuʿṭī al-Daniyyah Fī Dīninā Idh
- Ayyuhā al-a man Innah Rasūl Allāh Walan Yaʿṣī Rabbah ﷻ Wahū Nāṣiruh Fāstamsik Bigharzih
- Yaḥyá b. Saʿīd Taṭawwaf Bigharzih Ḥattá Tamūt Fawāllh Innah Laʿalá al-Ḥaq
- Awalays Kān Yuḥaddithunā Annā Sanaʾtī al-Bayt Wanaṭūf Bih
- Balá
- Afaʾakhbarak Annahuyaʾtīh al-ʿĀm
- Faʾinnak Ātīh Wamutaṭawwif Bih
- al-Zuhrī
- ʿUmar Faʿamilt Lidhalik Aʿmāl
- Falammā Faragh Min Qaḍiyyah al-Kitāb
- Rasūl Allāh ﷺ Liʾaṣḥābih Qūmūā Fānḥarūā Thum Āḥliqūā
- Fawāllh Mā Qām Minhum a man Ḥattá
- Dhalik Thalāth Marrāt Falammā Lam Yaqum Minhum Aḥad Qām Fadakhal
- Um Salamah Fadhakar Lahā Mā Laqī Min al-Nās
- Um Salamah Yā Rasūl Allāh Atuḥib Dhalik Ākhruj Thum Lā Tukallim Aḥad Minhum Kalimah Ḥattá Tanḥar Budnak Watadʿū Ḥāliqak Fayaḥliqak Faqām Fakharaj Falam Yukallim Aḥad Minhum Ḥattá Faʿal Dhalik Naḥar Hadyah Wadaʿā Ḥāliqah Falammā Raʾawā Dhalik Qāmūā Fanaḥarūā Wajaʿal Baʿḍuhum Yaḥliq Baʿḍ Ḥattá Kād Baʿḍuhum Yaqtul Baʿḍ Gham Thum Jāʾah Niswah Muʾmināt Faʾanzal Allāh ﷻ Yā Ayyuhā al--Adhīn Āmanūā Idhā Jāʾakum al-Muʾmināt Muhājirāt al-Mmtḥnh 10 Ḥattá Balagh Biʿiṣam al-Kawāfir al-Mmtḥnh 10
- Faṭallaq ʿUmar Yawmaʾidh Āmraʾatayn Kānatā Lah Fī al-Shirk Fatazawwaj Iḥdāhumā Muʿāwiyah b. Abū Sufyān Wa-al-Ukhrá Ṣafwān b. Umayyah Thum Rajaʿ
- al-Madīnah Fajāʾah Abū Baṣīr a man Min Quraysh Wahū Muslim
- Yaḥyá
- Ibn al-Mubārak Faqadim ʿAlayh Abū Baṣīr b. Usayd al-Thaqafī Muslim Muhājir Fāstaʾjar al-Akhnas b. Sharīqrajul Kāfir Min Banī ʿĀmir b. Luʾay Wamawlá Maʿah Wakatab Maʿahumā
- Rasūl Allāh ﷺ Yasʾaluh al-Wafāʾ Faʾarsalūā Fī Ṭalabih a manayn
- Ūā al-ʿAhd al--Adhī Jaʿalt Lanā Fīh Fadafaʿah
- al-a manayn Fakharajā Bih Ḥattá Balaghā Bih Dhā al-Ḥulayfah Fanazalūā Yaʾkulūn Min Tamr Lahum
- Abū Baṣīr Liʾaḥad al-a manayn Wa-al-Lh Innī Laʾará Sayfak Yā Fulān Hadhā Jayyid Fāstallah al-Ākhar
- Ajal Wa-al-Lh Innah Lajayyid Laqad Jarrabt Bih Thum Jarrabt
- Abū Baṣīr Arinī Anẓur Ilayh Faʾamkanah Minh Faḍarabah Bih Ḥattá Barad Wafar al-Ākhar Ḥattá Atá al-Madīnah Fadakhal al-Masjid Yaʿdū
- Rasūl Allāh ﷺ Laqad Raʾá Hadhā Dhuʿr Falammā Āntahá
- al-Nabī ﷺ
- Qutil Wa-al-Lh Ṣāḥibī Waʾinnī Lamaqtūl Fajāʾ Abū Baṣīr
- Yā Nabī Allāh Qad Wa-al-Lh Awfá Allāh Dhimmatak Qad Radadtanī Ilayhim Thum Anjānī Allāh Minhum
- al-Nabī ﷺ
✧ "Woe to his mother! A war-brand if he had anyone." When he heard that, he knew that he would send him back to them, so he went out until he reached the seacoast. He said: "And Abū Jandal b. Suhayl escaped and joined Abū Baṣīr. No man of Quraysh who had embraced Islam went out except that he joined Abū Baṣīr, until a band of them gathered." He said: "By God, they did not hear of any caravan of Quraysh going to Syria except that they intercepted it, killed them, and took their property. So Quraysh sent to the Prophet ﷺ, adjuring him by God and kinship to send to them, and whoever came to him would be safe. So the Prophet ﷺ sent to them, and God, Mighty and Majestic, revealed: 'And it is He who restrained their hands from you and your hands from them' until he reached 'the pride of the Age of Ignorance.' Their pride was that they did not acknowledge that he was the Prophet of God and did not acknowledge 'In the name of God, the Compassionate, the Merciful,' and they stood between them and the House."
Grades by grader
| Shuayb al-Arnaut | Sound Chain | hadithunlocked |
|---|