MajelisNoteDalilدليل

Shu'ab al-Iman (al-Bayhaqi) 6946

Show the chain

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ، بِبَغْدَادَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، نا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،

فِي قَوْلِهِ: {إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ} [الصافات: 102]، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: اجْتَمَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ وَكَعْبٌ، فَجَعَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، وَجَعَلَ يُحَدِّثُ كَعْبٌ عَنِ الْكُتُبِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً، وَإِنِّي خَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". فَقَالَ لَهُ كَعْبٌ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ ؟، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فِدَاهُ أَبِي وَأُمِّي، أَوَلَا أُخْبِرُكَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ لَمَّا أُرِيَ ذَبْحَ ابْنِهِ إِسْحَاقَ قَالَ الشَّيْطَانُ: إِنْ لَمْ أَفْتِنْ هَؤُلَاءِ عِنْدَ هَذِهِ لَمْ أَفْتِنْهُمْ أَبَدًا، فَخَرَجَ إِبْرَاهِيمُ بِابْنِهِ لِيَذْبَحَهُ، فَذَهَبَ الشَّيْطَانُ فَدَخَلَ عَلَى سَارَةَ، فَقَالَ: أَيْنَ يَذْهَبُ إِبْرَاهِيمُ بِابْنِكِ؟، قَالَتْ: غَدَا بِهِ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَغْدُ بِهِ لِحَاجَةٍ، إِنَّمَا ذَهَبَ بِهِ لِيَذْبَحَهُ، قَالَتْ: وَلِمَ يَذْبَحُهُ؟، قَالَ: يَزْعُمُ أَنَّ رَبَّهُ أَمَرَهُ بِذَلِكَ، قَالَتْ: فَقَدْ أَحْسَنَ أَنْ يُطِيعَ رَبَّهُ، فَخَرَجَ الشَّيْطَانُ فِي أَثَرِهِمَا فَقَالَ لِلْغُلَامِ: أَيْنَ يَذْهَبُ بِكَ أَبُوكَ؟ قَالَ: لِبَعْضِ حَاجَتِهِ قَالَ: إِنَّهُ لَا يَذْهَبُ بِكَ لِحَاجَةٍ، وَلَكِنَّهُ يَذْهَبُ بِكَ لِيَذْبَحَكَ قَالَ: لِمَ يَذْبَحُنِي؟ قَالَ: يَزْعُمُ أَنَّ رَبَّهُ أَمَرَهُ بِذَلِكَ قَالَ: فَوَاللهِ لَئِنْ كَانَ أَمَرَهُ بِذَلِكَ لَيَفْعَلَنَّ قَالَ: فَيَئِسَ مِنْهُ فَتَرَكَهُ، وَلَحِقَ بِإِبْرَاهِيمَ فَقَالَ: أَيْنَ عَدَوْتَ بِابْنِكِ؟ قَالَ: لِحَاجَةٍ قَالَ: فَإِنَّكَ لَمْ تَغْدُ بِهِ لِحَاجَةٍ، إِنَّمَا غَدَوْتَ بِهِ لِتَذْبَحَهُ قَالَ: وَلِمَ أَذْبَحُهُ؟ قَالَ: تَزْعُمُ أَنَّ رَبَّكَ أَمَرَكَ بِذَلِكَ قَالَ: فَوَاللهِ لَئِنْ كَانَ اللهُ أَمَرَنِي بِذَلِكَ لَأَفْعَلَنَّ قَالَ: فَتَرَكَهُ وَيَئِسَ أَنْ يُطَاعَ قَالَ: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ} [الصافات: 104] قَالَ: فَأَوْحَى إِلَى إِسْحَاقَ أَنِ ادْعُ، فَإِنَّ لَكَ دَعْوَةً مُسْتَجَابَةً قَالَ إِسْحَاقُ: اللهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي، أَيُّمَا عَبْدٍ لَقِيَكَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، لَقِيَكَ لَا يُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا أَنْ تُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ " قَالَ الْحَلِيمِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: " وَالْمَعْنَى فِي ذَلِكَ، وَاللهُ أَعْلَمُ، أَنَّ مَنْ حَجَّ وَاعْتَقَدَ فِي حَجِّهِ مَا قَدَّمْنَا ذِكْرَهُ فِي بَابِهِ مِنْ أَنَّهُ قَدِ انْسَلَخَ مِنْ زِينَةِ الدُّنْيَا وَشَهَوَاتِهَا، وَخَلَّفَهَا وَرَاءَ ظَهْرِهِ، وَتَابَ مِنَ الذُّنُوبِ، وَطَهَّرَ مِنْهَا قَلْبَهُ، وَجَاءَ مُعْتَذِرًا مُتَنَصِّلًا مُنِيبًا إِلَى رَبِّهِ، أُمِرَ أَنْ يُقَرِّبَ بِذَلِكَ قُرْبَانًا يُقَرِّبُهُ لَهُ مِنْ بَعْضِ مَا أُحِلَّ لَهُ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ، حَتَّى إِذَا رَمَى أَتْبَعَهُ نَحْرَهُ أَوْ ذَبْحَهُ، وَكَانَ كَأَنَّهُ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي قَدْ أَتَيْتُ مِنَ التَّقْصِيرِ فِي حُقُوقِكَ، وَكَسَبْتُ مِنَ السَّيِّئَاتِ مَا لَوْ كَانَ لِي إِلَى نَحْرِ نَفْسِي سَبِيلٌ لَنَحَرْتُهَا عُقُوبَةً لَهَا بِمَا أَسْلَفَتْ مِنَ الْمَعَاصِي، وَلَكِنَّكَ حَرَّمْتَ ذَلِكَ عَلَيَّ، وَأَحْلَلْتَ لِي بَهِيمَةَ الْأَنْعَامِ، وَإِنِّي مُتَقَرِّبٌ إِلَيْكَ بِهَدْيِي هَذَا فَاقْبَلْهُ مِنِّي، وَاجْعَلْهُ فِدَاءً لِي بِمَنِّكَ وَطَوْلِكَ كَمَا فَدَيْتَ ابْنَ خَلِيلِكَ إِبْرَاهِيمَ بِالذِّبْحِ الْعَظِيمِ بِرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ، وَاقْبَلْهُ مِنِّي كَمَا قَبِلْتَهُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ، وَمَنْ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ وَنَحَرَ، وَذَلِكَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَقِدُهُ وَيَعْلَمُ أَنَّ هَذَا مَعْنَى قُرْبَانِهِ وَغَرَضُهُ، وَإِنْ قَالَهُ بِلِسَانِهِ فَلَا بَأْسَ مَا قُلْتُهُ مِنْ هَذَا، فَهُوَ فِي الْأُضْحِيَةِ مِثْلُهُ لَيْسَ بَيْنَهُمَا فَرْقٌ سِوَى أَنَّ ذَلِكَ هَدْيٌ إِلَى الْبَيْتِ الْحَرَامِ، وَهَذَا لَيْسَ بِهَدْيٍ، وَهُمَا جَمِيعًا سُنَّةٌ مُبَاشَرَةٌ، وَلَيْسَ بِفَرْضٍ؛ لِأَنَّ إِخْلَاصَ التَّوْبَةِ تَجْزِي عَنِ الْفِدْيَةِ كَمَا تَجْزِي عَنِ الِاسْتِغْفَارِ، لَكِنَّ الِاسْتِغْفَارَ مَعَهَا مِنْ أَعْظَمِ السُّنَنِ كَذَلِكَ الْفِدْيَةُ. قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللهُ: " ثُمَّ ذَكَرَ الْحَلِيمِيُّ مَا جَاءَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَا لَا يَجْزِي مِنَ الضَّحَايَا وَهُوَ مَا "

Translation

Chain of narrators

machine translationAbū Muḥammad ʿAbdullāh b. Yaḥyā b. ʿAbd al-Jabbār al-Sukkarī informed us, in Baghdad, (he said): Ismāʿīl b. Muḥammad al-Ṣaffār informed us, (he said): Aḥmad b. Manṣūr narrated to us, (he said): ʿAbd al-Razzāq narrated to us, (he said): Maʿmar informed us, from al-Zuhrī,

No source translates this, so this English was written by a computer model. It can be wrong; rely on the Arabic. Report a problem below.

Grades by grader

No grade is recorded for this wording. Ask what scholars say about its grade

Something wrong with this text or grade? Tell us