مسند الطيالسي 507
حميد بن عبد الرحمن الحميري عن أبي موسى
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ
أَنَّ حُمَمَةَ - رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ - غَزَا أَصْبَهَانَ مَعَ الْأَشْعَرِيِّ، وَفُتِحَتْ أَصْبَهَانُ فِي زَمَانِ عُمَرَ ؓ، قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ حُمَمَةَ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّ لِقَاءَكَ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ صَادِقًا فَاعْزِمْ لَهُ بِصِدْقِهِ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَاحْمِلْهُ عَلَيْهِ وَإِنْ كَرِهَ، اللَّهُمَّ لَا تُرْجِعْ حُمَمَةَ مِنْ سَفَرِهِ هَذَا، فَمَاتَ بِأَصْبَهَانَ، فَقَامَ الْأَشْعَرِيُّ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّا وَاللهِ فِيمَا سَمِعْنَا مِنْ نَبِيِّكُمْ ﷺ، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا إِلَّا أَنْ حُمَمَةَ شَهِيدٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.