مسند الطيالسي 370
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ الْعَيْزَارِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَمْرٍو الشَّيْبَانِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَاحِبُ هَذَا الدَّارِ - وَأَشَارَ إِلَى دَارِ عَبْدِ اللهِ - قَالَ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ: الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا، قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ - أَوْ قَالَ: ثُمَّ مَاذَا ؟ شَكَّ أَبُو دَاوُدَ - قَالَ: " ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ "، قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا - أَوْ ثُمَّ أَيُّ ؟ - قَالَ: " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ "، فَحَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُ لَزَادَنِي
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
سئل عن حديث أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم أفضل الأعمال الصلاة لوقتها فقال يرويه الوليد بن العيزار والحسن بن عبيد الله وأبو معاوية عمرو بن عبد الله النخعي وهو والد أبي داود النخعي وسليمان الأعمش وبيان بن بشر واختلف عن الوليد بن العيزار في لفظ الحديث واختلف عن بيان في إسناده ورواه عبيد المكتب عن أبي عمرو الشيباني عن رجل لم يسمه فأما الخلاف عن الوليد بن العيزار فإن عثمان بن عمر رواه عن مالك بن مغول عنه قال فيه أفضل الأعمال الصلاة لأول وقتها وكذلك قال علي بن حفص المدائني عن شعبة عن الوليد بن العيزار وكذلك قال المعمري عن أبي موسى عن غندر عن شعبة عن عبيد المكتب وقال أبو نعيم في حديث عمرو بن عبد الله عن أبي عمرو الشيباني أن يسلم الناس من لسانك ويدك وتفرد بهذه اللفظة أبو نعيم في هذا الحديث وأما بيان فرواه أبو سعيد الجعفي يحيى بن سليمان عن ابن فضيل عنه عن أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود متصلا وأرسله غيره عن ابن فضيل فلم يذكر فيه ابن مسعود وهو صحيح عن أبي عمرو الشيباني عن ابن مسعود د
في مسند الطيالسي, ص 370
روايات أخرى للحديث
صحيح البخاري 2782مسند أحمد 27105صحيح ابن حبان 1475مصنف عبد الرزاق 2237سنن الدارقطني 967سنن الدارقطني 975
الرواة
- حدثنامن السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت 28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ
- سألتثقة ، مخضرمت 95 هـ أو 96 هـ أو 98 هـ أو 101 هـ
- أخبرنيثقةت 111 هـ : 120 هـ
- حدثناثقة حافظ , متقنت 160 هـ
- ثقة حافظ , غلط في أحاديثت 203 هـ ، أو 204 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com