مسند الطيالسي 1203
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَكَمِ السُّلَمِيِّ، قَالَ:
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَعَطَسَ رَجُلٌ إِلَى جَنْبِي، فَقُلْتُ: يَرْحَمُكَ اللهُ ! فَرَمَانِي الْقَوْمُ بِأَبْصَارِهِمْ، فَقُلْتُ: وَاثُكْلَ أُمِّيَاهْ، مَا لِي أَرَاكُمْ تَنْظُرُونَ إِلَيَّ وَأَنَا أُصَلِّي ! فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَ بِأَيْدِيهِمْ عَلَى أَفْخَاذِهِمْ يُصَمِّتُونِي، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاتَهُ، فَبِأَبِي وَأُمِّي مَا رَأَيْتُ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ أَحَدًا أَحْسَنَ تَعْلِيمًا مِنْهُ، وَاللهِ مَا كَهَرَنِي وَلَا سَبَّنِي وَلَا ضَرَبَنِي، وَلَكِنَّهُ قَالَ لِي: إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ، إِنَّمَا هُوَ الصَّلَاةُ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ "، أَوْ كَالَّذِي قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَكَانَتْ لِي غَنَمٌ تَرْعَى بَيْنَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ فِيهَا جَارِيَةٌ لِي، فَاطَّلَعْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ وَإِذَا الذِّئْبُ قَدْ ذَهَبَ مِنْهَا بِشَاةٍ، وَأَنَا مِنْ بَنِي آدَمَ آسَفُ كَمَا يَأْسَفُونَ، فَرَفَعْتُ يَدِي فَصَكَكْتُهَا صَكَّةً، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَعَظَّمَ ذَلِكَ عَلَيَّ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفَلَا أُعْتِقُهَا ؟ قَالَ: " ادْعُهَا "، فَدَعَوْتُهَا. قَالَ: فَقَالَ لَهَا: " أَيْنَ اللهُ ؟ "، قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، قَالَ: " مَنْ أَنَا ؟ " قَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَعْتِقْهَا؛ فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فِينَا قَوْمًا يَخُطُّونَ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَدْ كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وَافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ "، قُلْتُ: إِنَّ فِينَا قَوْمًا يَتَطَيَّرُونَ، قَالَ: " هُوَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ، وَلَكِنْ لَا يَصُدَّنَّهُمْ "، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ فِينَا قَوْمًا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فَلَا تَأْتُوهُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
صحيح مسلم 537eسنن أبي داود 3909المعجم الكبير 18031المعجم الكبير 18032السنن الكبرى للبيهقي 16605السنن الكبرى للبيهقي 3403
الرواة
- عنصحابيت بين 51 هـ و60 هـ
- عنثقة فاضل ، صاحب مواعظ وعبادةت 94 هـ ، أو 97 هـ ، أو 103 هـ ، أو 104 هـ
- عنثقةت 110هـ وبضع ، أو : في آخر خلافة هشام بن عبد الملك
- عنثقة ثبت ، لكنه يدلس ويرسلت 129هـ أو 130هـ أو 132هـ
- حدثناثقة له أفرادت في حدود 160 هـ
- ثقة حافظ , غلط في أحاديثت 203 هـ ، أو 204 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com