دليل

المعجم الكبير 8356

بَابُ مَنِ اسْمُهُ عُمَرُ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ الْمِصْرِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ

قَدِمْتُ فِي وَفْدِ ثَقِيفٍ حِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَلَبِسْنَا حُلَلَنَا بِبَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالُوا مَنْ يُمْسِكُ لَنَا رَوَاحِلَنَا وَكُلُّ الْقَوْمِ أَحَبَّ الدُّخُولَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَكَرِهَ التَّخَلُّفَ عَنْهُ قَالَ عُثْمَانُ وَكُنْتُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ فَقُلْتُ إِنْ شِئْتُمْ أَمْسَكَتُ لَكُمْ عَلَى أَنَّ عَلَيْكُمْ عَهْدَ اللهِ لَتُمْسِكُنَّ لِي إِذَا خَرَجْتُمْ قَالُوا فَذَلِكَ لَكَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ ثُمَّ خَرَجُوا فَقَالُوا انْطَلَقْ بِنَا قُلْتُ أَيْنَ؟ فَقَالُوا إِلَى أَهْلِكَ فَقُلْتُ ضَرَبْتُ مِنْ أَهْلِي حَتَّى إِذَا حَلَلْتُ بِبَابِ النَّبِيِّ ﷺ أَرْجِعُ وَلَا أَدْخَلُ عَلَيْهِ وَقَدْ أَعْطَيْتُمُونِي مِنَ الْعَهْدِ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ؟ قَالُوا فَأَعْجِلْ فَإِنَّا قَدْ كَفَيْنَاكَ الْمَسْأَلَةَ لَمْ نَدَعْ شَيْئًا إِلَّا سَأَلْنَاهُ عَنْهُ فَدَخَلْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يُفَقِّهَنِي فِي الدِّينِ وَيُعَلِّمَنِي قَالَ «مَاذَا قُلْتَ؟» فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ الْقَوْلَ فَقَالَ «لَقَدْ سَأَلْتَنِي شَيْئًا مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ اذْهَبْ فَأَنْتَ أَمِيرٌ عَلَيْهِمْ وَعَلَى مَنْ تَقْدُمُ عَلَيْهِ مِنْ قَوْمِكَ وَأُمَّ النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ» فَخَرَجْتُ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَيْهِ مَرَّةً أُخْرَى فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ اشْتَكَيْتُ بَعْدَكَ فَقَالَ ضَعْ يَدَكَ الْيُمْنَى عَلَى الْمَكَانِ الَّذِي تَشْتَكِي وَقُلْ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ سَبْعَ مَرَّاتٍ فَفَعَلْتُ فَشَفَانِي اللهُ ﷻ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.