المعجم الكبير 8051b
أَبُو مُسْلِمٍ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ لَمْ يُنْسَبْ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ثنا أَبُو شِهَابٍ عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ الْمُلَائِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ السُّلَيْكِ عَنْ أَبِي غَالِبٍ قَالَ
كُنْتُ بِدِمَشْقَ زَمَنَ عَبْدِ الْمَلِكِ فَأُتِيَ برُءُوسِ الْخَوَارِجِ فَنُصِبَتْ عَلَى أَعْوَادٍ فَجِئْتُ لِأَنْظُرَ هَلْ فِيهَا أَحَدٌ أَعْرِفُهُ؟ فَإِذَا أَبُو أُمَامَةَ عِنْدَهَا فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَنَظَرْتُ إِلَى الْأَعْوَادِ فَقَالَ «كِلَابُ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ شَرُّ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ وَمَنْ قَتَلُوهُ خَيْرُ قَتْلَى تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ» قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اسْتَبْكَى فَقُلْتُ يَا أَبَا أُمَامَةَ مَا يُبْكِيكَ؟ كَانُوا عَلَى دِينِنَا ثُمَّ ذَكَرْتُ مَا هُمْ صَائِرُونَ إِلَيْهِ غَدًا فَقُلْتُ لَهُ شَيْئًا تَقُولُهُ بِرَأْيِكَ أَمْ شَيْئًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ «إِنِّي لَوْ لَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ إِلَّا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا إِلَى السَّبْعِ مَا حَدَّثْتُكُمُوهُ أَمَا تَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ فِي آلِ عِمْرَانَ» {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ {وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ}
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه