المعجم الكبير 761
بَابٌ فِيمَا أَعَدَّ اللهُ مِنْ عِقَابِهِ، وَغَضَبِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِمَنِ اغْتَصَبَ مَالَ مُسْلِمٍ، أَوْ حَلَفَ عَلَيْهِ بِيَمِينٍ كَاذِبَةٍ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ الْمِصْرِيُّ ثنا النَّضْرُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى الدِّمَشْقِيِّ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ
أَنَّ أُنَاسًا أَتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَقَالُوا سَعِّرْ لَنَا أَسْعَارًا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ غَلَاءَ أَسْعَارِكُمْ وَرُخْصِهَا بِيَدِ اللهِ ﷻ إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللهَ ﷻ وَلَيْسَ لِأَحَدٍ مِنْكُمْ قِبَلِي مَظْلَمَةٌ فِي مَالٍ وَلَا دَمٍ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.