المعجم الكبير 6303a
بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ سَلَمَةَ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرَّانِيُّ ثنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ حَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ الْأَسْلَمِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَعْطَى الرَّايَةَ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ فَبَعَثَهُ إِلَى بَعْضِ حُصُونِ خَيْبَرَ فَقَتَلَ ثُمَّ رَجَعَ وَلَمْ يَكُنْ فَتْحٌ وَقَدْ جَهَدَ فَقَالَ «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ لَيْسَ بِفَرَّارٍ» فَدَعَا عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ؓ وَهُوَ أَرْمَدُ فَتَفَلَ فِي عَيْنَيْهِ ثُمَّ قَالَ «خُذْ هَذِهِ الرَّايَةَ حَتَّى يَفْتَحَ اللهُ لَكَ» قَالَ سَلَمَةُ فَخَرَجَ وَاللهِ يُهَرْوِلُ هَرْوَلَةً وَأَنَا خَلْفَهُ أَتَّبِعُ أَثَرَهُ حَتَّى رَكَزَ الرَّايَةَ فِي رَضْمِ حِجَارَةٍ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِ يَهُودِيٌّ مِنْ رَأْسِ الْحِصْنِ فَقَالَ مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قَالَ الْيَهُودِيُّ غَلَبْتَهُمْ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى فَمَا رَجَعَ حَتَّى فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه