MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 6058

سُهَيْلُ بْنُ حَنْظَلَةَ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مَعْنٍ الْمَسْعُودِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ قَالَ جَاءَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيُّ إِلَى سَلْمَانَ فَدَخَلَا عَلَيْهِ فِي خُصٍّ فِي نَاحِيَةِ الْمَدَائِنِ فَأَتَيَاهُ فَسَلَّمَا عَلَيْهِ وحَيَّيَاهُ ثُمَّ قَالَا أَنْتَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ؟ قَالَ

نَعَمْ قَالَا أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ لَا أَدْرِي فَارْتَابَا وَقَالَا لَعَلَّهُ لَيْسَ الَّذِي نُرِيدُ قَالَ لَهُمَا أَنَا صَاحِبُكُمَا الَّذِي تُرِيدَانِ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَجَالَسْتُهُ وَإِنَّمَا صَاحِبُهُ مَنْ دَخَلَ مَعَهُ الْجَنَّةَ فَمَا حَاجَتُكُمَا؟ قَالَا جِئْنَاكَ مِنْ عِنْدِ أَخٍ لَكَ بِالشَّامِ قَالَ مَنْ هُوَ؟ قَالَا أَبُو الدَّرْدَاءِ قَالَ فَأَيْنَ هَدِيَّتُهُ الَّتِي أَرْسَلَ بِهَا مَعَكُمَا؟ قَالَا مَا أَرْسَلَ مَعَنَا بِهَدِيَّةٍ قَالَ اتَّقِيَا اللهَ وأَدِّيَا الْأَمَانَةَ مَا جَاءَ أَحَدٌ مِنْ عِنْدِهِ إِلَّا جَاءَ مَعَهُ بِهَدِيَّةٍ قَالَا لَا تَرْفَعْ عَلَيْنَا هَذَا إِنَّ لَنَا أَمْوَالًا فاحْتَكِمْ فِيهَا قَالَ مَا أُرِيدُ أمْوَالَكُمَا وَلَكِنِّي أُرِيدُ الْهَدِيَّةَ الَّتِي بَعَثَ بِهَا مَعَكُمَا قَالَا وَاللهِ مَا بَعَثَ مَعَنَا بِشَيْءٍ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ «إِنَّ فِيكُمْ رَجُلًا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا خَلَا بِهِ لَمْ يَبْغِ أَحَدٌ غَيْرَهُ فَإِذَا أَتَيْتُمَاهُ فَأَقْرِآهُ مِنِّي السَّلَامَ» قَالَ هَدِيَّةً كُنْتُ أُرِيدُ مِنْكُمَا غَيْرَ هَذِهِ وَأَيُّ هَدِيَّةٍ أَفْضَلُ مِنَ السَّلَامِ؟ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبَارَكَةً طَيْبَةً

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا