MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 599

بَابٌ فِيمَا أَعَدَّ اللهُ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فِي الْجَنَّةِ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَلْطِيُّ ثنا أَبُو نُعَيْمٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيُّ ح وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ثنا قُرَّانُ بْنُ تَمَّامٍ ح وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ إِسْحَاقُ التُّسْتَرِيُّ ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثنا وَكِيعٌ قَالَا ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى الطَّائِفِيُّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ عَنْ جَدِّهِ أَوْسِ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ

قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَفْدَ ثَقِيفٍ فَأُنْزِلْنَا عَلَيْهِ فِي قُبَّةٍ لَهُ فَنَزَلَ إِخْوَانُنَا مِنَ الْأَحْلَافِ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِينَا بَعْدَ الْعِشَاءِ فَيُحَدِّثُنَا وَكَانَ أَكْثَرُ حَدِيثِهِ تَشْكِيَةَ قُرَيْشٍ وَيَقُولُ «وَلَا سَوَاءٌ كُنَّا بِمَكَّةَ مُسْتَذَلَّينَ مُسْتَضْعَفِينَ فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ كَانَتِ الْحَرْبُ سِجَالًا عَلَيْنَا وَلَنَا» فَأَبْطَأَ عَلَيْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ فَأَطْوَلَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ أَبْطَأْتَ فَقَالَ «إِنَّهُ طَرَأَ عَلَيَّ حِزْبِي مِنَ الْقُرْآنِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَخْرُجَ حَتَّى أَقْضِيَهُ» فَسَأَلْنَا أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِ ﷺ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحَزِّبُ الْقُرْآنَ؟ فَقَالُوا كَانَ يُحَزِّبُهُ ثَلَاثًا وَخَمْسًا وَسَبْعًا وَتِسْعًا وَإِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلَاثَ عَشْرَةَ وَحِزْبَ الْمُفَصَّلِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا