المعجم الكبير 5877
عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ الْمِصْرِيُّ ثنا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ وَقَالَ سَعِيدٍ أَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلًا يَقُولُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ خَيْبَرَ «لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلًا يَفْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ» فَبَاتَ النَّاسُ يَذْكُرُونَ مَنْ يُعْطَاهَا فَلَمَّا أَصْبَحَ النَّاسُ غَدَوْا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ كُلُّهُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «أَيْنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ؟» قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ يَشْتَكِي عَيْنَيْهِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَبَصَقَ فِي عَيْنَيْهِ وَدَعَا لَهُ فَبَرَأَ مَكَانَهُ حَتَّى كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِهِ شَيْءٌ فَأَعْطَاهُ الرَّايَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَنُقَاتِلُهُمْ حَتَّى يَكُونُوا مِثْلَنَا؟ قَالَ «عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ فَوَاللهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِهُدَاكَ رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه