المعجم الكبير 5656
سَهْلٌ الْبَلَوِيُّ «صَاحِبُ الصَّاعَيْنِ الْأَنْصَارِيُّ كَانَ يَنْزِلُ الْمَدِينَةَ»
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْأَصْبَهَانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
أَنَّهُ كَانَ فِي مَجْلِسِ قَوْمِهِ وَهُوَ يُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَبَعْضُهُمْ مُقْبِلٌ عَلَى بَعْضٍ يَتَحَدَّثُونَ فَغَضِبَ ثُمَّ قَالَ «انْظُرْ إِلَيْهِمْ أُحَدِّثُهُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَمَّا رَأَتْ عَيْنَايَ وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ وَبَعْضُهُمْ مُقْبِلٌ عَلَى بَعْضٍ أَمَا وَاللهِ لَأَخْرُجَنَّ مِنْ بَيْنِ أَظْهُرِكُمْ ثُمَّ لَا أَرْجِعُ إِلَيْكُمْ أَبَدًا» قُلْتُ لَهُ أَيْنَ تَذْهَبُ؟ قَالَ «أَذْهَبُ فَأُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ» قُلْتُ مَا بِكَ جِهَادٌ وَمَا تَسْتَمْسِكُ عَلَى الْفَرَسِ وَمَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَضْرِبَ بِالسَّيْفِ وَمَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَطْعَنَ بِالرُّمْحِ فَقَالَ «يَا أَبَا حَازِمٍ أَذْهَبُ فَأَكُونُ فِي الصَّفِّ فَيَأْتِينِي بَيْنَهُمْ عَابِرٌ أَوْ حَجَرٌ فَيَرْزُقُنِي اللهُ الشَّهَادَةَ» قَالَ فَذَهَبَ لَعَمْرِي فَمَا رَجَعَ إِلَّا مَطْعُونًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.