MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 483

بَابُ الْبَيَانِ فِي نَسْخِ ذَلِكَ وَرُجُوعِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّرْفِ، وَنَهْيِهِ عَنْهُ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى ثنا شَيْبَانُ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ

كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَجَاءَ الْأَعْرَابُ مِنْ كُلِّ نَحْوٍ حَتَّى كَثُرُوا عَلَيْهِ وَسَكَتَ النَّاسُ فَنَادَوْا يَا رَسُولَ اللهِ أَنَتَدَاوَى؟ قَالَ «نَعَمْ فَإِنَّ اللهَ ﷻ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ وَاحِدٍ» قَالُوا مَا هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ الْهَرَمُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ لِلْإِنْسَانُ؟ قَالَ خُلُقٌ حَسَنٌ فَنَادَوْا يَا رَسُولَ اللهِ عَلَيْنَا حَرَجٌ فِي كَذَا وَكَذَا؟ مِمَّا يَكُونُ مِنَ النَّاسِ قَالَ «يَا عِبَادَ اللهِ وَضَعَ اللهُ الْحَرَجَ إِلَّا مَنِ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضٍ امْرِئٍ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا