المعجم الكبير 4729
فصل
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ثنا حَاتِمٌ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي طَلْحَةَ قَالَ
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْجُوعَ فَسَأَلْتُ أُمَّ سُلَيْمٍ هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ؟ فَأَشَارَتْ بِكَفَّيْهَا فَقَالَتْ عِنْدِي شَيْءٌ فَقُلْتُ اصْنَعِي اعْجِنِي وَأَرْسَلْتُ أَنَسًا فَقُلْتُ ائْتِهِ فَسَارَّهُ فِي أُذُنِهِ وَادْعُهُ فَلَمَّا أَقْبَلَ أَنَسٌ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «هَذَا رَجُلٌ قَدْ أَتَاكُمْ بِخَيْرٍ بِأَيِّ شَيْءٍ أَرْسَلَكَ أَبُوكَ يَدْعُونَا؟» قَالَ أَنَسٌ نَعَمْ فَاسْتَقْبَلْتُهُ قَالَ «قُومُوا بِسْمِ اللهِ» فَأَدْبَرَ أَنَسٌ يَشْتَدُّ حَتَّى أَتَى أَبَا طَلْحَةَ فَقَالَ هَذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَدْ أَتَاكَ فِي النَّاسِ قَالَ أَبُو طَلْحَةَ فَاسْتَقْبَلْتُهُ عِنْدَ الْبَابِ عَلَى مُسْتَراحِ الدَّرَجَةِ فَقُلْتُ مَاذَا صَنَعْتَ بِنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ إِنَّمَا عَرَفْتُ فِي وَجْهِكَ الْجُوعَ فَصَنَعْتُ لَكَ شَيْئًا تَأْكُلُهُ فَقَالَ «ادْخُلْ وَأَبْشِرْ» فَدَخَلَ فَأَتَى بَصَحْفَتِهِمْ فَجَعَلَ يُسَوِّيها بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ هَلْ مِنْ كَأَنَّهُ يَعْنِي الْأُدُمَ فَأَتَوْهُ بِعِكَّتِهِمْ فِيهَا شَيْءٌ أَوْ لَيْسَ فِيهَا فَقَالَ بِيَدِهِ فَانْسَكَبَ مِنْهَا السَّمْنُ فَقَالَ «أَدْخِلْ عَلَيَّ عَشَرَةً عَشَرَةً» قَالَ وَهُمْ زُهَاءُ مِائَةٍ فَدَخَلُوا فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا وَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِلْفَضْلِ الَّذِي فَضَلَ «كُلُوا أَنْتُمْ وَعِيالُكُمْ» فَأَكَلُوا وَشَبِعُوا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه