المعجم الكبير 2505
بَابٌ هَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ جَرِيرٍ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ ثنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحِ بْنِ رُزَيْقٍ الْعَطَّارُ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ أَبُو عَوْنٍ الزِّيَادِيُّ ثنا حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ
شَهِدْنَا الْمَوْسِمَ فِي حَجَّةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهِي حَجَّةُ الْوَدَاعِ فَبَلَغْنَا مَكَانًا يُقَالُ لَهُ غَدِيرُ خُمٍّ فَنَادَى الصَّلَاةُ جَامِعَةً فَاجْتَمَعْنَا الْمُهَاجِرُونَ وَالْأَنْصَارُ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَسْطَنَا فَقَالَ «أَيُّهَا النَّاسِ بِمَ تَشْهَدُونَ؟» قَالُوا نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ قَالَ «ثُمَّ مَهْ؟» قَالُوا وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ «فَمَنْ وَلِيُّكُمْ؟» قَالُوا اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَانَا قَالَ «مَنْ وَلِيُّكُمْ؟» ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى عَضُدِ عَلِيٍّ ؓ فَأَقَامَهُ فَنَزَعَ عَضُدَهُ فَأَخَذَ بِذِرَاعَيْهِ فَقَالَ «مَنْ يَكُنِ اللهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَيَاهُ فَإِنَّ هَذَا مَوْلَاهُ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ اللهُمَّ مَنْ أَحَبَّهُ مِنَ النَّاسِ فَكُنْ لَهُ حَبِيبًا وَمَنْ أَبْغَضَهُ فَكُنْ لَهُ مُبْغِضًا اللهُمَّ إِنِّي لَا أَجِدُ أَحَدًا أَسْتَوْدِعُهُ فِي الْأَرْضِ بَعْدَ الْعَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ غَيْرَكَ فَاقْضِ فِيهِ بِالْحُسْنَى» قَالَ بِشْرٌ قُلْتُ مَنْ هَذَيْنِ الْعَبْدَيْنِ الصَّالِحَيْنِ؟ قَالَ لَا أَدْرِي
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.