المعجم الكبير 21244
سِيرِينُ أُخْتُ مَارِيَةَ سَرِيَّةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ «وَهِيَ أُمُّ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ كَانَ الْمُقَوْقِسُ مَلِكَ الْقِبْطِ أَهْدَى أُخْتَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَوَهَبَهَا لِحَسَّانَ بْنَ ثَابِتٍ فَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ حَسَّانَ»
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا يَزِيدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَرَاءِ الْغَنَوِيُّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَسَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَتْنَا شَاكِيَةُ بِنْتُ الْجَعْدِ عَنْ سَرَّاءَ بِنْتِ نَبْهَانَ الْغَنَوِيَّةِ قَالَتْ
احْتَفَرَ الْحَيُّ فِي دَارِ كِلَابٍ فَأَصَابُوا كَنْزًا عَادِيًّا فَقَالَ كِلَابٌ دَارُنَا وَقَالَ الْحَيُّ احْتَفَرْنا فَنَافَرُوهُمْ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَضَى بِهِ لِلْحَيِّ وَأَخَذَ مِنْهُمُ الْخُمُسَ فَاشْتَرَيْنَا بِنَصِيبِنا مِنْ ذَلِكَ مِائَةً مِنَ النَّعَمِ فَأَتَيْنَا بِهَا الْحَيَّ فَأَرَادَ الْمُصَّدِّقُ أَنْ يُصْدِقَنا فَأَبَيْنَا عَلَيْهِ وَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فِي ذَلِكَ فَقَالَ «إِنْ كُنْتُمْ جَعَلْتُمُوهَا مَعَ غَيْرِهَا وَإِلَّا فَلَا شَيْءَ عَلَيْكُمْ فِي هَذَا الْعَامِ» وَقَالَ «إِنَّ الْمُصَّدِّقَ إِذَا انْصَرَفَ عَنِ الْقَوْمِ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ ؓ وَإِذَا انْصَرَفَ وَهُوَ عَلَيْهِمْ سَاخِطٌ سَخِطَ اللهُ عَلَيْهِمْ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.