MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 21099

خَوْلَةُ بِنْتُ الْيَمَانِ الْعَبْسِيَّةُ أُخْتُ حُذَيْفَةَ وَيُقَالُ فَاطِمَةُ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ ثنا عَمْرُو بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَّامٍ قَالَ حَدَّثَتْنِي خَوْلَةُ بِنْتُ ثَعْلَبَةَ وَكَانَتْ عِنْدَ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ أَخِي عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَتْ

دَخَلَ عَلِيَّ ذَاتَ يَوْمٍ فَكَلِّمْنِي بِشَيْءٍ وَهُوَ فِيهِ كالضَّجِرِ فَرَادَدْتُهُ فَقَالَ أَنْتِ عَلِيَّ كَظَهْرِ أُمِّي ثُمَّ خَرَجَ فَجَلَسَ ثُمَّ نَادَى قَوْمَهُ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيَّ فَأَرَادَنِي عَلَى نَفْسِي فَامْتَنَعْتُ مِنْهُ فَشَادَدَنِي فَشَادَدْتُهُ فَغَلَبَتُهُ بِمَا تَغْلِبُ بِهِ الْمَرْأَةُ الرَّجُلَ الضَّعِيفَ فَقُلْتُ كَلَّا وَالَّذِي نَفْسُ خُوَيْلَةَ بِيَدِهِ لَا تَصِلُ إِلَيْهَا حَتَّى يَحْكُمَ اللهُ فِيَّ وفيكَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَشْكُو إِلَيْهِ مَا لَقِيتُ مِنْهُ فَقَالَ زَوْجُكِ وَابْنُ عَمِّكِ فَاتَّقِي اللهَ فَأَنْزَلَ اللهُ {قَدْ سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ} حَتَّى بَلَغَ الْكَفَّارَةَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مُرِيهِ فَلْيُعْتِقْ رَقَبَةً» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَاللهِ مَا عِنْدَهُ رَقَبَةً يَعْتِقُهَا قَالَ «فَلْيَصُمْ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ» قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ شَيْخٌ كَبِيرٌ وَاللهِ مَا بِهِ صِيَامٌ قَالَ «فَلْيُطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا» قُلْتُ وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا عِنْدَهُ مَا يُطْعِمُ قَالَ بَلْ سَنُعِينُهُ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ وَالْعَرَقُ مِكْتَلٌ يَتَّسِعُ ثَلَاثِينَ صَاعًا قُلْتُ وَأَنَا أُعِينُهُ بِعَرَقٍ آخَرَ قَالَ «قَدْ أَحْسَنْتِ فَمُرِيهِ فَلْيَتَصَدَّقْ بِهِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا