MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 20374

بَابُ أُمُّ سَلَمَةَ وَاسْمُهَا هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَخْزُومِ بْنِ نُقْطَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ عِمْرَانَ السَّدُوسِيُّ ثنا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ خَلَفٍ الْجُوبَارِيُّ ثنا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكٍ قَالَ سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ

عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِاللَّيْلِ فَقَالَتْ «كَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ ثُمَّ يُسَبِّحُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يُسَبِّحَ ثُمَّ يَنَامُ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ مِثْلَ نَوْمَتِهِ ثُمَّ يَنَامُ وَيَقُومُ فَتَكُونُ تِلْكَ صَلَاتَهُ إِلَى الصُّبْحِ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا