MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 20236

بَابُ أُمُّ سَلَمَةَ وَاسْمُهَا هِنْدُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَخْزُومِ بْنِ نُقْطَةَ بْنِ مُرَّةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ثنا عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ الْحَرَّانِيُّ ثنا عُثْمَانُ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُسْلِمٍ الْهَاشِمِيِّ عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ بِنْتِ كَيْسَانَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ

أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} وَأَنَا فِي بَيْتِي فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فَأَجْلَسَ أَحَدَهُمَا عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَالْآخَرَ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَأَلْقَتْ عَلَيْهِمْ فَاطِمَةُ كِسَاءً فَلَمَّا أُنْزِلَتْ {إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} قُلْتُ وَأَنَا مَعَكُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ «وَأَنْتِ مَعَنَا»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا