MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 19622

بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ {وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} الْآيَةَ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ

{وَلَا يَأْتَلِ} يَعْنِي وَلَا يَحْلِفْ {أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ} يَعْنِي فِي الْغِنَى {وَالسَّعَةِ} فِي الرِّزْقِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ {وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا} يَعْنِي وَيَتَجَاوَزُوا عَنْ مِسْطَحٍ {أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى} مِسْطَحَ بْنَ أُثَاثَةَ فَإِنَّهُ قَرَابَةُ أَبِي بَكْرٍ ابْنُ خَالَتِهِ لِأَنَّ مِسْطَحًا كَانَ فَقِيرًا {وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللهِ} لِأَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ {أَلَا تُحِبُّونَ} يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ {أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} يَعْنِي غَفُورٌ لِلذُّنُوبِ رَحِيمٌ بِالْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَبِي بَكْرٍ «أَمَا تُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكَ؟» قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ «فَاعْفُ وَاصْفَحْ» قَالَ قَدْ عَفَوْتُ وَصَفَحْتُ لَا أَمْنَعُهُ مَعْرُوفًا بَعْدَ الْيَوْمِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا