المعجم الكبير 19611
بَابُ تَأْوِيلِ قَوْلِهِ {يَعِظُكُمُ اللهُ أَنُ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ ثنا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ثنا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ {إِنَّ الَّذِينَ} يَعْنِي «مَنْ قَذَفَ عَائِشَةَ» {يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ} يَعْنِي
«أَنْ يَفْشُوَ وَيَظْهَرَ الزِّنَا» {فِي الَّذِينَ آمَنُوا} يَعْنِي «صَفْوَانَ وَعَائِشَةَ» {لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} يَعْنِي «وَجِيعٌ» {فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} فَكَانَ عَذَابُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ فِي الدُّنْيَا الْحَدَّ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابَ النَّارِ {وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.