MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 19460

بَابُ ذِكْرُ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَدِيجَةَ وَسِنِّهَا وَوَفَاتِهَا وَمِنْ أَخْبَارِهَا

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَدَّثَنَا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ الْمَخْزُومِيُّ عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ قَالَتْ

أَنَا قَيَّنْتُ عَائِشَةَ لِلنَّبِيِّ ﷺ حَتَّى أَدْخَلْتُهَا عَلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ أُتِينَا بِحِلَابٍ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبَ مِنْهُ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ نَاوَلَهُ عَائِشَةَ فَأَعْرَضَتْ فَقُلْتُ خُذِي مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَأَخَذَتْ مِنْهُ فَشَرِبَتْ ثُمَّ نَاوَلَتْنِي فَشَرِبْتُ فَجَعَلْتُ أُدِيرُ الْإِنَاءَ لِأَنْ أُصَادِفَ الْمَوْضِعَ الَّذِي شَرِبَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ نَاوَلْتُهُ امْرَأَةً مَعِي فَقَالَتْ لَا أَشْتَهِيهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «لَا تَجْمَعِي كَذِبًا وَجُوعًا»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا