MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 19422

بَابُ ذِكْرُ تَزْوِيجِ رَسُولِ اللهِ ﷺ خَدِيجَةَ وَسِنِّهَا وَوَفَاتِهَا وَمِنْ أَخْبَارِهَا

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ثنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ

جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ بِحِرَاءَ فَقَالَ هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ جَاءَتْ بِحَيْسٍ فِي غَزْرَتِهَا فَقُلْ لَهَا إِنَّ اللهَ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ فَلَمَّا جَاءَتْ قَالَ لَهَا إِنَّ جِبْرِيلَ أَعْلَمَنِي بِكِ وَبِالْحَيْسِ الَّذِي فِي غَزْرَتِكِ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَ وَقَالَ اللهُ يُقْرِئُهَا السَّلَامَ فَقَالَتْ هُوَ السَّلَامُ وَمِنْهُ السَّلَامُ وَعَلَى جِبْرِيلَ السَّلَامُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا