المعجم الكبير 18422
مَنِ اسْمُهُ وَاثِلَةُ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ اللَّيْثِيُّ يُكَنَّى أَبَا الْأَسْقَعِ وَيُقَالُ: أَبُو قِرْصَافَةَ وَيُقَالُ أَبُو شَدَّادَ كَانَ يَنْزِلُ الشَّامَ بِدِمَشْقَ وَهُوَ وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ عَبْدِ يَالِيلِ بْنِ نَاشِبِ بْنِ غَيْرَةَ بْنِ سَعْدِ بْنِ لَيْثِ بْنِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ بْنِ كِنَانَةَ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ مَكْحُولٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو الْأَزْهَرِ عَلَى وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ فَقُلْنَا لَهُ يَا أَبَا الْأَسْقَعِ
حَدِّثْنَا بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ لَيْسَ فِيهِ وَهْمٌ وَلَا تَزِيُّدٌ وَلَا نِسْيَانُ قَالَ هَلْ قَرَأَ أَحَدُكُمُ اللَّيْلَةَ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْئًا فَقُلْنَا نَعَمْ وَمَا نَحْنُ لَهُ بِالْحَافِظِينَ جِدًّا إِنَّا لَنَزِيدُ الْوَاوَ وَالْأَلِفَ ونُنْقِصُ قَالَ فَهَذَا الْقُرْآنُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ لَا تَأْلُونَ حِفْظَهُ وَأَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تَزِيدُونَ وتَنْقُصُونَ فَكَيْفَ بِأَحَادِيثَ سَمِعْنَاهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَسَى أَنْ لَا يَكُونَ سَمِعْنَاهَا مِنْهُ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً حَسْبُكُمْ إِذَا مَا حَدَّثْنَاكُمْ بِالْحَدِيثِ عَلَى الْمَعْنَى
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.