المعجم الكبير 18227
فَضَالَةُ بْنُ عَمْرٍو الزَّهْرَانِيُّ , عَنِ الْمُغِيرَةِ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ جَعْفَرٍ الْعَطَّارُ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ عَمْرٍو الزَّهْرَانِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي مَنْزِلِهِ فَاتَّبَعْتُهُ فَقَالَ «أَيْنَ تَرَكْتَ النَّاسَ؟» فَقُلْتُ تَرَكْتُهُمْ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَنَزَلَ ثُمَّ ذَهَبَ فَتَوَارَى عَنِّي فَاحْتَبَسَ بِقَدْرِ مَا يَقْضِي الرَّجُلُ حَاجَتَهُ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ «أَمَعَكَ مَاءٌ؟» قُلْتُ نَعَمْ فَصَبَبْتُ عَلَى يَدَيْهِ فَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَمَسَحَ رَأْسَهُ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ شَامِيَّةٌ قَدْ ضَاقَتْ يَدَاهَا فَأَدْخَلَ يَدَهُ مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ فَرَفَعَهَا عَنْ يَدَيْهِ ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ وَوَجْهَهُ وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِهِ وَخُفَّيْهِ ثُمَّ قَالَ «أَلَكَ حَاجَةٌ؟» قُلْتُ لَا قَالَ فَرَكِبْنَا حَتَّى أَدْرَكْنَا النَّاسَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه