المعجم الكبير 17875b
مُطَّلِبُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ " وَيُقَالُ: عَبْدُ الْمُطَّلِبِ، وَالصَّوَابُ: الْمُطَّلِبُ، وَمَاتَ بِدِمَشْقَ، وَكَانَ يَسْكُنُ بِهَا، فَتُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ "
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ ثنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أَنَا خَالِدٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ
اجْتَمَعَ بَنُو عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالُوا أَلَا تَسْأَلُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ يَجْعَلْ فِيكُمْ مَا جَعَلَ فِي بَنِي فُلَانٍ يَجْعَلْ فِيكُمُ السِّعَايَةَ؟ فَلَقُوا عَلِيًّا فَكَلَّمُوهُ فَقَالَ إِنَّ اللهَ ﷻ أَبَى ذَلِكَ لَكُمْ وَرَسُولُهُ أَنْ يَجْعَلَ لَكُمْ أَوْسَاخَ أَيْدِي النَّاسِ أَوْ قَالَ غُسَالَةَ أَيْدِي النَّاسِ قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ لِأَبِيهِ أَرْسِلْنِي فَأَرْسَلَ الْعَبَّاسُ ابْنَهُ الْفَضْلَ فَأَتَيْنَا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَدَخَلْنَا فَخَصَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَّا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَا تُصَرِّرَانِ هَهُنَا؟» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ بَعَثَنَا قَوْمُكَ وَبَنُو عَمِّكَ لِتَجْعَلَ فِيهِمْ مَا جَعَلْتَ فِي النَّاسِ مِنَ السِّعَايَةِ فَقَالَ «إِنَّ» اللهَ أَبَى ذَلِكَ لَكُمْ وَرَسُولُهُ أَنْ تَأْكُلُوا أَوْسَاخَ أَوْ قَالَ غُسَالَةَ أَيْدِي النَّاسِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه