المعجم الكبير 17757
مِقْدَادُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ بَدْرِيٌّ " وَقِيلَ: أَبُو عَمْرٍو حَلِيفُ بَنِي زُهْرَةَ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي نَسَبِهِ: مُهَاجِرِيٌ أَوْ بَدْرِيٌّ "
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَيَّانَ الْمَازِنِيُّ ثنا مُسَدَّدٌ ثنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ أَنَّ الْمِقْدَادَ بْنَ الْأَسْوَدِ اسْتَقْرَضَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ سَبْعَةَ آلَافٍ فَلَمَّا طَلَبَهَا مِنْهُ قَالَ
إِنَّمَا هِيَ أَرْبَعَةُ آلَافٍ فَخَاصَمَهُ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ عُثْمَانُ أَقْرَضْتُهُ سَبْعَةَ آلَافٍ وَقَالَ الْمِقْدَادُ تَحْلِفُ أَنَّهَا سَبْعَةُ آلَافٍ؟ فَقَالَ قَدْ أَنْصَفْتَ فَأَبَى أَنْ يَحْلِفَ فَقَالَ خُذْ مَا أَعْطَاكَ فَقَالَ وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ إِنَّمَا هِيَ سَبْعَةُ آلَافٍ؟ قَالَ فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَحْلِفَ إِنَّ هَذَا اللَّيْلُ وَهَذَا النَّهَارُ؟
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.