MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 17675

مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ثنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ثنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزَنِيِّ

أَنَّهُ زَوَّجَ أُخْتَهُ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ فَكَانَتْ عِنْدَهُ مَا كَانَتْ ثُمَّ طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً فَلَمْ يُرَاجِعْهَا حَتَّى انْقَضَتِ الْعِدَّةَ فَهَوَاهَا وَهَوَتْهُ ثُمَّ خَطَبَهَا مَعَ الْخُطَّابِ فَقَالَ لَهُ «يَا لُكَعُ أَكْرَمْتُكَ بِهَا وَزَوَّجْتُكَهَا فَطَلَّقْتَهَا وَاللهِ لَا تَرْجِعُ إِلَيْكَ أَبَدًا آخَرُ مَا عَلَيْكَ» فَعَلِمَ اللهُ حَاجَتَهُ إِلَيْهَا وَحَاجَتُهَا إِلَيْهِ فَأَنْزَلَ اللهُ ﷻ {وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ إِذَا تَرَاضَوْا بَيْنَهُمْ بِالْمَعْرُوفِ} إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَلَمَّا سَمِعَهَا مَعْقِلٌ قَالَ «سَمْعًا لِرَبِّي وَطَاعَةً» ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ «أُزَوِّجُكَ وَأُكْرِمُكُ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.