دليل

المعجم الكبير 16585b

عَمْرُو بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ أبِي رَزِينٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى بْنِ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ الْعَسْكَرِيُّ ثنا أَبِي ثنا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ زَمِيلٍ لَهُ يُخْبِرُ عَنْ أبِيهِ وَكَانَ يُكْنَى أَبَا الْمُنْتَفِقِ قَالَ أَتَيْتُ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ

عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالُوا بِعَرَفَةَ فَأَتَيْتُهُ فَذَهَبْتُ أَدْنُو مِنْهُ حَتَّى اجْتَازَ عُنُقُ رَاحِلَتِي عُنُقَ رَاحِلَتِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي بِمَا يُنَجِّينِي مِنْ عَذَابِ اللهِ وَيُدْخِلُنِي جَنَّتَهُ فَقَالَ «اعْبُدِ اللهَ وَلَا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئًا وَأَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ وَحِجَّ وَاعْتَمِرْ» وَأَظُنُّهُ قَالَ «وَصُمْ رَمَضَانَ وَانْظُرْ مَا تُحِبُّ لِلنَّاسِ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَافْعَلْهُ بِهِمْ وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَذَرْهُمْ مِنْهُ» «اضْطَرَبَ ابْنُ عَوْنٍ فِي إِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ وَلَمْ يَضْبِطْهُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ وَضَبَطَهُ هَمَّامٌ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.