MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 15287

بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عِنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ وَعَاصِمٍ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ فَنَزَلْنَا لَيْلَةً فَقُمْتُ أَطْلُبُ النَّبِيَّ ﷺ فَلَمْ أَجِدْهُ وَوَجَدْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَأَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ فَقَالَا مَا حَاجَتُكَ؟ قُلْتُ أَيْنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَا مَا نَدْرِي فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إِذْ سَمِعْنَا فِي أَعْلَى الْوَادِي هَزِيرًا كَهَزِيرِ الرَّحَى فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ النَّبِيُّ ﷺ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَدْنَاكَ اللَّيْلَةَ فَقَالَ «أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ تَكُونَ أُمَّتِي شَطْرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ» فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ الشَّفَاعَةِ فَقَالَ «اللهُمَّ اجْعَلْنَا مِنْ أَهْلِهَا ثُمَّ أَتَيْنَا الْقَوْمَ فَأَخْبَرْنَاهُمْ» فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ شَفَاعَتِكَ فَقَالَ «اللهُمَّ اجْعَلْهُمْ مِنْ أَهْلِهَا» ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنَّ شَفَاعَتِي لِمَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا