المعجم الكبير 14897
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ثَنَا ابْنُ لَهِيعَة ح وَحَدَّثَنَا أَبُو حَبِيبٍ يَحْيَى بْنُ نَافِعٍ الْمِصْرِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ أنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ صَلَّى عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ بَعْدَ ثَمَانِ سِنِينَ كَالْمُوَدِّعِ الْأَحْيَاءَ وَالْأَمْوَاتَ ثُمَّ طَلَعَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ «إِنِّي بَيْنَ أَيْدِيكُمٍ فَرَطٌ وَإِنِّي عَلَيْكُمْ شَهِيدٌ وَإِنَّ مَوْعِدَكُمْ الْحَوْضُ وَإِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَيْهِ وَأَنَا فِي مَقَامِي هَذَا وَإِنِّي لَسْتُ أَخْشَى عَلَيْكُمْ أنْ تُشْرِكُوا وَلَكِنِّي أَخْشَى عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوهَا» قَالَ عُقْبَةَ فَكَانَتْ آخِرَ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَحَدُهُمَا نَحْوَ حَدِيثِ صَاحِبِهِ وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ بَعْدَ ثَمَانِ سِنِينَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه