MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 14796

بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ عَنْ عَرِيفٍ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ يَسِيرِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ

انْطَلَقَ أَبُو مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ إِلَى هَذَا الْوَجْهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالسَّيْلَحِينِ نَزَلَ وَنَزَلْتُ مَعَهُ فَلَمَّا رَأَيْتُهُ قَدْ خَلَا قُمْتُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ يَا أَبَا مَسْعُودٍ كَانَ فِينَا ثَلَاثَةٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ فَأَمَّا حُذَيْفَةُ فَمَاتَ وَأَمَّا أَبُو مُوسَى فَأَتَى الشَّامَ وَأَنْتَ قَدْ أَخَذْتَ فِي هَذَا الْوَجْهِ وَوَقَعَ مِنَ الْفِتَنِ مَا تَرَى فَقَالَ لِي «يَا يَسِيرُ إِنِّي لَنَاصِحٌ الْزَمِ الْجَمَاعَةَ فَإِنَّ اللهَ لَمْ يَكُنْ لَيَجْمَعَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ عَلَى الضَّلَالَةِ حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ أَوْ يُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا