MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 14593

بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ ثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ أَبِيهِ

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ إِلَيْهِ يَسْتَعِينُ بِهِ عَلَى بَعْضِ الصَّدَقَةِ فَأَبَى أَنْ يَعْمَلَ لَهُ ثُمّ قَالَ إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «إِذَا كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمَرَ بالوالي فَيُوقَفُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ فَيَأْمُرُ الْجِسْرَ فَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً فَيَزُولُ كُلُّ عَظْمٍ مِنْهُ مِنْ مَكَانِهِ ثُمَّ يَأْمُرُ اللهُ الْعِظَامَ فَتَرْجِعُ إِلَى مَكَانِهِ ثُمَّ يَسْأَلهُ فَإِنْ كَانَ لِلَّهِ مُطِيعًا اجْتَبَذَهُ فَأَعْطَاهُ كِفْلَيْنِ مِنَ الْأَجْرِ وإِنْ كَانَ لِلَّهِ عَاصِيًا حَرَفَ بِهِ الْجِسْرُ فَهَوَى إِلَى جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا