المعجم الكبير 14516
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْقَطَوَانِيُّ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ الطَّائِيِّ قَالَ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُو وَاقِفٌ بِجَمْعٍ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَقْبَلَتُ مِن جَبَلِ طَيِّئٍ وَأَذْلَلْتُ مَطِيَّتِي وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي وَاللهِ مَا نَزَلَتُ مِن جَبَلٍ إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ فَهَل لِي مِن حَجٍّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «مَنْ أَدْرَكَ مَعَنَا هَذِه الصَّلَاةَ وَقَدْ أَتَى عَرَفَاتٍ قَبْلَ ذَلِك لَيْلًا أَو نَهَارًا فَقَدْ قَضَى تَفَثَهُ وَتَمَّ حَجُّهُ»
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه