دليل

المعجم الكبير 1428

بَابُ مَنِ اسْمُهُ ثَعْلَبَةُ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ ثنا أَبُو الْأَشْعَثِ عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ

قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «اللهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ» وَقَدْ ضَرَبَ أُخْتَهُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَهِي تَقْرَأُ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} حَتَّى أَظُنَّ أَنَّهُ قَتَلَهَا ثُمَّ قَامَ مِنَ السَّحَرِ فَسَمِعَ صَوْتَهَا تَقْرَأُ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} فَقَالَ وَاللهِ مَا هَذَا بِشِعْرٍ وَلَا هَمْهَمَةٍ فَذَهَبَ حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ فَوَجَدَ بِلَالًا عَلَى الْبَابِ فَدَفَعَ الْبَابَ فَقَالَ بِلَالٌ مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ لَكَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ بِلَالٌ يَا رَسُولَ اللهِ عُمَرُ بِالْبَابِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ «إِنْ يُرِدِ اللهُ بِعُمَرَ خَيْرًا أَدْخَلَهُ فِي الدِّينِ» فَقَالَ لِبِلَالٍ افْتَحْ وَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِضَبْعَيْهِ فَهَزَّهُ فَقَالَ «مَا الَّذِي تُرِيدُ وَمَا الَّذِي جِئْتَ؟» فَقَالَ لَهُ عُمَرُ اعْرِضْ عَلَيَّ الَّذِي تَدْعُو إِلَيْهِ قَالَ «تَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ» فَأَسْلَمَ عُمَرُ مَكَانَهُ وَقَالَ «اخْرُجْ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.