MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 14228

بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ حَرِّضَ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْخَيْلَ فَمَرَّ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ هَذَا الْهَجِينُ فَقَالَ عَمْرٌو عَتِيقٌ قَالَ

فَأَمَرَ بِهِ فَعُطِّشَ ثُمَّ دَعَا بِطَسْتٍ مِنْ مَاءٍ وَدَعَا بِعَنَاقِ الْخَيْلِ فَشَرِبَتْ فَجَاءَ فَرَسُ عَمْرٍو فَثَنَى يَدَيْهِ وَشَرِبَ وَهَذَا صَنِيعُ الهَجِينِ قَالَ فَقَالَ لَهُ أَلَا تَرَى؟ فَقَالَ أَجَلْ الهَجِينُ يَعْرِفُ الهَجِينَ فَبَلَغَ عُمَرَ وَكَتَبَ إِلَيْهِ «قَدْ بَلَغَنِي مَا قُلْتَ لِأَمِيرِكَ وَبَلَغَنِي أَنَّ لَكَ سَيْفًَا تُسَمِّيهِ الصِّمْعَامَةَ وَعِنْدِي سَيْفٌ مُصَمَّمٌ وَاللهِ لَئِنْ وَضَعْتَهُ عَلَى هَامَتِكَ لَا أُقْلِعَ حَتَّى أَبْلُغَ بِهِ شَيْئًا فَذَكَرَهُ مِنْ جَوْفِهِ فَإِنْ سَرَّكَ أَنْ تَعْلَمَ أَحَقٌّ مَا أَقُولُ فَعُدْ»

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا