المعجم الكبير 14227
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ القَرَاطِيسِيُّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا هُشَيْمٌ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَعْدِي كَرِبَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ وَهُوَ يُحَرِّضُ النَّاسَ عَلَى الْقِتَالِ وَهُوَ يَقُولُ أَيُّهَا النَّاسُ §كُونُوا أُسْدًا أَشِدَّاءَ غَنَّاءَ شَأْنَاءَ إِنَّمَا الْفَارِسِيُّ تَيْسٌ إِذَا أَلْقَى نَيْرَكَهُ قَالَ
فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا أَسْوَارٌ مِنْ أَسَاوِرَةِ فَارِسَ قَدْ تَوَالَهَ بِنَشَابَةٍ فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا ثَوْرٍ إِنَّ هَذِهِ الْأَسْوَارَ قَدْ تَوَالَكَ بِنَشَابَتِهِ قَالَ فَرَمَاهُ فَأَصَابَ سِيَةَ قَوْسِ عَمْرٍو فَكَسَرَهَا فَحَمَلَ عَلَيْهِ عَمْرٌو فَطَعَنَهُ فَدَقَّ صُلْبَهُ فَنَزَلَ إِلَيْهِ فَأَخَذَ سِوَارَيْنِ كَانَا عَلَيْهِ مِنْ ذَهَبٍ ويسلمفا مِنْ دِيبَاجٍ قَالَ فَسَلَّمَ ذَلِكَ لَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه