المعجم الكبير 14200
بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمُّوَيْهِ الْجَوْهَرِيُّ ثَنَا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ ثَنَا السَّرِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ثَنَا عَامِرٌ عَنْ عَمْرٍو قَالَ
وَقَفَ فِينَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الفَتْحِ حَتَّى اجْتَمَعَ إِلَيْهِ مَنْ بَعُدَ فَنَادَى بِصَوْتٍ أَسْمَعَهُمْ فَقَالَ «أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ قَدْ أَحْسَنَ إِلَيْكُمْ وَرَدَّ إِلَى كُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ أَلَا إِنَّهَا لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ بَعْدَ مَوْقِفِي هَذَا الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهُ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يَُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ وَلَا عَدْلٌ» ثُمَّ انْصَرَفَ وَانْصَرَفَ النَّاسُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه