MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 14156

بَابُ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ سَعْدٍ الْعَطَّارُ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ

غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ وَنَحْنُ أَلْفٌ وَنَيِّفٌ فَفَتَحَ اللهُ لَنَا مَكَّةَ وحُنَيْنًا حَتَّى إِذَا كُنَّا بَيْنَ حُنَيْنٍ وَالطَّائِفِ أَبْصَرَ شَجَرَةً كَانَ يُنَاطُ بِهَا السِّلَاحُ فَسُمِّيَتْ ذَاتُ أَنْوَاطٍ وَكَانَتْ تُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللهِ فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ انْصَرَفَ عَنْهَا فِي يَوْمٍ صَائِفٍ إِلَى ظِلٍّ هُوَ أَدْنَى مِنْهَا فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ اجْعَلْ لَنَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ كَمَا لِهَؤُلَاءِ ذَاتُ أَنْوَاطٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِنَّهَا السُّنَنُ قُلْتُمْ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ كَمَا قَالَتْ بَنَو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ فَقَالَ أَغَيْرَ اللهِ أبْغِيكُمْ إِلَهًا وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا