MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 13608

بَابُ مَنْ رَوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَابْلُتِّيُّ ثنا أَيُّوبُ بْنُ نَهِيكٍ قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ «مَنْ يَذْهَبُ بِكِتَابِي هَذَا إِلَى طَاغِيَةِ الرُّومِ؟» فَعَرَضَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ عِنْدَ ذَلِكَ «مَنْ يَذْهَبُ وَلَهُ الْجَنَّةُ؟» فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُدْعَى عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الْخَالِقِ أَنَا أَذْهَبُ بِهِ وَلِيَ الْجَنَّةُ إِنْ هَلَكْتُ دُونَ ذَلِكَ؟ قَالَ «نَعَمْ لَكَ الْجَنَّةُ إِنْ بَلَغْتَ وَإِنْ قُتِلْتَ وَإِنْ هَلَكْتَ فَقَدْ أَوْجَبَ اللهُ لَكَ الْجَنَّةَ» فَانْطَلَقَ بِكِتَابِ النَّبِيِّ ﷺ حَتَّى بَلَغَ الطَّاغِيَ فَقَالَ أَنَا رَسُولُ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَعَرَفَ طَاغِيَةُ الرُّومِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ ثُمَّ عَرَضَ عَلَيْهِ كِتَابَ النَّبِيِّ ﷺ فَجَمَعَ الرُّومَ عِنْدَهُ ثُمَّ عَرَضَهُ عَلَيْهِمْ فَكَرِهُوا مَا جَاءَ بِهِ وَآمَنَ بِهِ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقُتِلَ عِنْدَ إِيمَانِهِ ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي كَانَ مِنْهُ وَمَا كَانَ مِنْ قَتْلِ الرَّجُلِ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ «يَبْعَثُهُ اللهُ أُمَّةً وَحْدَهُ» لِذَلِكَ الرَّجُلِ الْمَقْتُولِ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا