MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 1233

بَابُ مَنِ اسْمُهُ بَشِيرٌ

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْخَشَّابِ الرَّقِّيُّ ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ ثنا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ عَنْ أَبِي الْمُثَنَّى الْعَبْدِيِّ عَنِ ابْنِ الْخَصَاصِيَةِ السَّدُوسِيِّ قَالَ

أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أُبَايِعُهُ فَاشْتَرَطَ عَلَيَّ «تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَتُصَلِّي الْخَمْسَ وَتَصُومُ رَمَضَانَ وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ وتُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ» فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَمَّا اثْنَتَانِ فَلَا أُطِيقُهُمَا الزَّكَاةُ فَوَاللهِ مَالِي إِلَّا عَشْرُ ذَوْدٍ هُنَّ رُسُلُ أَهْلِي وَحَمُولَتُهُمْ وَأَمَّا الْجِهَادُ فَيَزْعُمُونَ أَنَّهُ مَنْ وَلَّى فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ فَأَخَافُ إِذَا حَضَرَنِي قِتَالٌ خَشَعَتْ نَفْسِي وَكَرِهْتُ الْمَوْتَ فَقَبَضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَدَهُ فحَرَّكَها ثُمَّ قَالَ «لَا صَدَقَةَ وَلَا جِهَادَ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟» فَبَايَعْتُهُ عَلَيْهِنَّ كُلِّهِنَّ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا