MajelisNoteدليل

المعجم الكبير 1194

فصل

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ الدِّمَشْقِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ حَدَّثَنِي ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ الرَّحَبِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ بُسْرِ بْنِ جَحَّاشٍ

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَخْرَجَ يَدَهُ فَبَصَقَ فِيهَا فَنَظَرَ إِلَيْهَا ثُمَّ قَالَ إِنَّ اللهَ يَقُولُ كَيْفَ تُعْجِزُنِي ابْنَ آدَمَ وَإِنَّما خَلَقْتُكَ مِنْ مِثْلِ هَذِهِ فَسَوَّيْتُكَ وَعَدَّلْتُكَ وَمَشَيْتَ بَيْنَ بُرْدَيْنِ وَلِلْأَرْضِ مِنْكَ وَئِيدٌ فَجَمَعْتَ وَمَنَعْتَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ قُلْتَ أَتَصَدَّقُ الْآنَ وَأَنَّى أَوَانُ الصَّدَقَةِ؟

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا