المعجم الكبير 11365
بَابُ مَنْ رَوَى عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ ثنا شَيْبَانُ ثنا نَافِعٌ أَبُو هُرْمُزٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؓ قَالَ
جَاءَ الْعَبَّاسُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ سَاعَةً لَمْ يَأْتِهِ فِيهَا فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا عَمُّكَ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ «ائْذَنُوا لَهُ فَقَدْ جَاءَ لِأَمْرٍ» فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ «فَمَا جَاءَ بِكَ يَا عَمَّاهُ هَذِهِ السَّاعَةَ وَلَيْسَتْ سَاعَتَكَ الَّتِي كُنْتَ تَجِيءُ فِيهَا؟» قَالَ يَا ابْنَ أَخِي ذَكَرْتُ الْجَاهِلِيَّةَ وَجَهْلَهَا فَضَاقَتْ عَلَيَّ الدُّنْيَا بِمَا رَحُبَتْ فَقُلْتُ مَنْ يُفَرِّجُ عَنِّي؟ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لَا يُفَرِّجُ عَنِّي أَحَدٌ إِلَّا اللهُ ثُمَّ أَنْتَ فَقَالَ «الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَوْقَعَ هَذَا فِي قَلْبِكَ وَوَدِدْتُ أَنَّ أَبَا طَالِبٍ أَخَذَ نَصِيبَهُ وَلَكِنَّ اللهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ» قَالَ «أَحْبُوكَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ أُعْطِيكَ؟ قَالَ نَعَمْ قَالَ «أَحْبُوكَ؟» قَالَ نَعَمْ قَالَ فَإِذَا كَانَتْ سَاعَةٌ يُصَلَّى فِيهَا لَيْسَتْ بَعْدَ الْعَصْرِ وَلَا بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَمَا بَيْنَ ذَلِكَ فَأَسْبِغْ طَهُورَكَ ثُمَّ قُمْ إِلَى اللهِ فَاقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ إِنْ شِئْتَ جَعَلْتَهَا منْ أَوَّلِ الْمُفَصَّلِ فَإِذَا فَرَغْتَ منَ السُّورَةِ فَقُلْ سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرةَ مَرَّةً فَإِذَا رَكَعْتَ فَقُلْ ذَلِكَ عَشْرًا فَإِذَا رَفَعْتَ رَأْسَكَ فَقُلْ ذَلِكَ عَشَرَ مِرَارٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.