المعجم الكبير 10087
بَابُ مَنْ ذَكَرَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ لَيْلَةَ الْجِنِّ
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ثنا أَبُو الْمُعَافَى الْحَرَّانِيُّ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صَوْمَيْنِ وَعَنْ صَلَاتَيْنِ وَعَنْ لِبَاسَيْنِ وَعَنْ مَطْعَمَيْنِ وَعَنْ نِكَاحَيْنِ وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ فَأَمَّا الْيَوْمَانِ فَيَوْمُ الْفِطْرِ وَيَوْمُ الْأَضْحَى وَأَمَّا الصَّلَاتَانِ فَصَلَاةٌ بَعْدَ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَصَلَاةٌ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ وَأَمَّا اللِّبَاسَانِ فَأنْ يَحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَلَا يَكُونَ بَيْنَ عَوْرَتِهِ وَبَيْنَ السَّمَاءِ شَيْءٌ فَتُدْعَى تِلْكَ الصَّمَّاءَ وَأَمَّا الْمَطْعَمَانِ فَأَنْ يَأْكُلَ بِشِمَالِهِ وَيَمِينُهُ صَحِيحَةٌ وَيَأْكُلَ مُتَّكِئًا وَأَمَّا الْبَيْعَتَانِ فَيَقُولُ الرَّجُلُ تَبِيعُ لِي وَأَبِيعُ لَكَ وَأَمَّا النِّكَاحَانِ فَنِكَاحُ الْبَغِيِّ وَنِكَاحٌ عَلَى الْخَالَةِ وَالْعَمَّةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه