المعجم الصغير 804
من اسمه محمد
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ النَّرْسِيُّ الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الدُّورِيُّ الْمُقْرِي، عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْيَزِيدِيّ، عَنْ أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ عَلَى مَنْ كَانَ يَقْرَأُ: وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ، وَيَقُولُ: كَيْفَ لَا يَكُونُ لَهُ أَنْ يُغَلَّ، وَقَدْ كَانَ لَهُ أَنْ يُقْتَلَ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: وَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ؟ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ اتَّهَمُوا النَّبِيَّ ﷺ فِي شَيْءٍ مِنَ الْغَنِيمَةِ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.