المعجم الأوسط 9422
هيثم بن خلف الدروي
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، نَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِيُّ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ كَثِيرٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ الْمُرَادِيِّ، قَالَ:
جِئْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَنِ الْعِلْمِ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ مِنْ حُبِّهَا لِمَا جَاءَ يَطْلُبُ، وَعَنْ أَيِّ الْعِلْمِ تَسْأَلُ ؟ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ، قَالَ: " نَعَمْ، يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ، وَثَلَاثٌ لِلْمُسَافِرِ مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ، ثُمَّ تُحْدِثُ وُضُوءًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.