المعجم الأوسط 9322
هاشم بن مرثد الطبراني
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ مَرْثَدٍ، نَا آدَمُ، نَا شَيْبَانُ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَزْرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْخُزَاعِيِّ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ خُنَيْسٍ الْحِمْصِيِّ، قَالَ مَرَّةً: حُنَيْسٍ. عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ:
عَادَنِي النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: هَلْ تَدْرُونَ مَنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ " فَأَرَمَّ الْقَوْمُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ، الصَّابِرُ الْمُحْتَسِبُ شَهِيدٌ، فَقَالَ: " إِنْ لَمْ يَكُنْ شُهَدَاءُ أُمَّتِي إِلَّا هَؤُلَاءِ إِنَّهُمْ إِذًا لَقَلِيلٌ؛ الْقَتِيلُ فِي سَبِيلِ اللهِ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ، وَالنُّفَسَاءُ يَجُرُّهَا وَلَدُهَا بِسَرَرِهِ إِلَى الْجَنَّةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.