MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 7715

محمد بن عبد الرحمن أبو السائب المخزومي

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا أَبُو عَتَّابٍ الدَّلَّالُ، نَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - أَخُو أَبِي حُرَّةَ - عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ

أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، هُوَ وَأَبُو طَلْحَةَ، وَصَفِيَّةُ رَدِيفَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَعَثَرَتْ بِهِ نَاقَتُهُ، فَوَثَبَ أَبُو طَلْحَةَ، فَقَالَ: ضُرِرْتَ ؟ قَالَ: " لَا، عَلَيْكَ بِالْمَرْأَةِ "، فَأَلْقَيْتُ عَلَى وَجْهِي ثَوْبِي، فَأَلْقَيْتُهُ عَلَيْهَا، فَلَمَّا كُنَّا بِالْحَرَّةِ أَوْ أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: آيِبُونَ، تَائِبُونَ، عَابِدُونَ، إِنْ شَاءَ اللهُ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ⁩
    عن
  2. صدوق ربما أخطأ .ت ⁧136 هـ ، وقيل : 132هـ .⁩
    عن
  3. نا
  4. صدوقت ⁧208 هـ , أو : 206 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة ، حافظت ⁧271 هـ ، أو 272 هـ⁩
    نا
  6. حدثنا
  7. ت ⁧360 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا