MajelisNoteدليل

المعجم الأوسط 7520

محمد بن عبد الله بن رسته الأصبهاني

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رُسْتَهْ، نَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، ثَنَا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَا:

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَعْصُوبًا رَأْسُهُ، فَرَقَى دَرَجَاتِ الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: مَا هَذِهِ الْكُتُبُ الَّتِي بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تَكْتُبُونَهَا ؟ أَكِتَابٌ مَعَ كِتَابِ اللهِ ؟ يُوشِكُ أَنْ يَغْضَبَ اللهُ لِكِتَابِهِ فَيُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلًا، فَلَا يَتْرُكَ فِي وَرَقَةٍ وَلَا قَلْبٍ مِنْهُ حَرْفًا إِلَّا ذَهَبَ بِهِ " فَقَالَ مَنْ حَضَرَ الْمَجْلِسَ: فَكَيْفَ يَا رَسُولَ اللهِ بِالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ؟ قَالَ: " مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا أَبْقَى فِي قَلْبِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ".

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت ⁧72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ⁩
    عن
  2. ثقة عالم ، وكان يرسلت ⁧135 هـ أو 136 هـ⁩
    عن
  3. ضعيفت ⁧161 هـ : 170 هـ⁩
    حدثنا
  4. صدوق يهم , ورمي بالقدرت ⁧235 هـ , أو 236 هـ , أو 237 هـ ، أو 238هـ⁩
    نا
  5. حدثنا
  6. ت ⁧360 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا